Thursday, December 14, 2006

بشائر النجاح


بسم الله الرحمن الرحيم


نشر موقع صوت الحق الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية
خبر موقع متعلقات الشهداء
جزاهم الله كل خير
كما ان نشر موقع لجان المقاومة الشعبية بالذات
يعطينا مزيدا من الدعم و المصداقية لمن لم يعرفنا بعد
http://www.alhaqvoice.com/alhaq/index.php
http://www.alhaqvoice.com/alhaq/view.php?id=450&sec_id1=3
نشرت مجلة المجتمع الكويتية
وموقع اسلام اون لاين
والمركز الفلسطينى للاعلام
اخبار الموقع بارك الله فيهم جميعا
وجزاهم كل خير

Wednesday, November 29, 2006

بالدم كتبنا الانتصار

الشهيد القائد جمال ابو سمهدانة
الامين العام للجان المقاومة الشعبية
وجناحها العسكرى ألوية الناصر صلاح الدين




الشهيد هشام محمد الكحلوت
كتائب القسام


كتائب شهداء الاقصى

الشهيد أنور محمد العطوي
سرايا القدس

الشهيد فضل القريناوى
و
فى انتظار صورة الشهيد
عبد المنعم البحر
كتائب القسام


بسم الله الرحمن الرحيم
اننا فى مصر وفلسطين واحد
فمن يريد ان يتاجر مع الله و يساعد اخوانة فى سبيل الله ؟ ..
هم شهدائنا اغلى الناس عندنا لم يبخلوا على دينهم ووطنهم بدمائهم و ارواحهم
تقبلهم الله فى جنتة و اسكنهم الفردوس الاعلى
و تقبل منا عملنا خالصا لوجه الله .
سنضع لكم متعلقات كل شهيد على حدى ونبذه عنه و صورة له ان امكننا ذلك
نطلب منكم الدعاء للشهداء و للمجاهدين فى سبيل الله و الدعاء للمسلمين و لنا
جعل الله لنا مخرجا و رزقنا من حيث لا نحتسب .. اللهم امين
جزاكم الله كل خير


Tuesday, November 28, 2006

الشهيد جمال ابو سمهدانة / قائد لجان المقاومة الشعبية






الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا "هو
قائد ومؤسس لجان المقاومة الشعبية فى فلسطين
تصدر اسمه الترتيب الثاني في قوائم الاغتيال الصهيونية
ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963م في معسكر المغازي
استشهد ليلة الجمعة يوم الخميس 11جمادي أولى1427، الموافق8/6/2006م



متعلقات الشهيد
الطاقية السوداء التى كان يرتديها كثيرا

الشهيد القائد جمال ابو سمهدانة
الامين العام للجان المقاومة الشعبية
وجناحها العسكرى ألوية الناصر صلاح الدين



تقف الكلمات عاجزة امام عظمة هذا القائد


بيان نعى الشهيد
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )
لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر تهنئان الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية باستشهاد أمينها العام الشيخ المجاهد " جمال أبو سمهدانة " أبو عطايا " وثلاثة من أشقاء الدرب والعقيدة
هكذا يرحل العظماء ... مضرجين بدماء العز والشرف والكرامة ,,,, أبداً ما هانت كرامتنا ,,, أبداً ما ضعفت عزائمنا ،،، بدمائنا وأشلاؤنا نواصل مسير الشرف والعزة,,,, هكذا يكون الرحيل مرضاة لرب الأرض والسماء و عنوانا للرجولة والإباء والرفض لكل دعاة الاستسلام و الهزيمة ...واليوم يفارقنا جسدا قائداً و معلماً ويبقى فينا سيرةً و نهج مقاومةٍ و عناد على طريق الحق و التمسك بحقوقنا التي أبدا لا تنازل عنها ,,,,واليوم لن ننعي بل نهنئ الأمة الإسلامية وشعبنا الفلسطيني المجاهد باستشهاد القائد والمعلم
الشيخ / جمال عطايا أبو سمهدانة " أبو عطايا " 43عاماً الأمين العام للجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين و أشقاء الدرب و العقيدة الشهيد البطل المجاهد / أحمد مرجــان ابن ألوية الناصر صلاح الدين .
الشهيد البطل المجاهد / نضـال مــوسى ابن سرايا القدس
الشهيد البطل المجاهد / محمد عسلية ابن كتيبة المجاهدين .

والذين استشهدوا في غارة صهيونية حاقدة على موقع تدريب تابع لألوية الناصر صلاح الدين في الأراضي المحررة برفح الصامدة .ونحن وإذ نزف شيخنا وقائدنا نؤكد على ما يلي
1- جريمة اغتيال قائدنا ورفاق دربه سيرد عليها بحجم تلك الجريمة بإذن الله تعالى وحيث يكره العدو
2- ورغم أن المصاب جلل إلا أننا سنرد بأكثر ما يؤلم العدو وهو أن نبقى
مستمرين في مقاومتنا وجهادنا حتى تحرير كامل أرضنا المغتصبة
3- إن نهج المقاومة مرتبط بعقيدتنا الإسلامية فلا تراجع عن هذا النهج مهما كان الثمن .
الله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين ...
الله أكبر والنصر للمقاومة الأبية ..
قيادة لجان المقاومة الشعبية
وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين
الجمعة 12جمادي أولى1427 ، الموافق9/6/2006م

بسم الله الرحمن الرحيم
شهيدنا القائد الأمين المؤسس العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين / جمال عطايا أبو سمهدانة " أبو عطايا "ولد الشهيد البطل القائد بتاريح 20/8/1963م في مخيم المغازي لللاجئين الفلسطينيين .· ينتمي شهيدنا البطل إلى أسرة فلسطينية متواضعة مجاهدة , حيث تعرضت هذه الأسرة للعديد من الويلات على أيدي قوات الاحتلال حيث كان الوالد الحاج عطايا أبو سمهدانة الذي اعتقل عدة مرات هو وابنه الأكبر حسن وتم نسف منزلهم الكائن في رفح , واعتقلت والدته وسبعة من أخوته , واستشهد أخيه الصقر " صقر عطايا أبو سمهدانة واستشهد أخيه الثاني " طارق عطايا أبو سمهدانة " ...· حيث ترعرع القائد منذ نعومة أظافره على حب الجهاد والمقاومة على هذا الكأس العقيدي الذي كان يشرب والده منه , وفي عام 1979م انضم إلى الخلية الأولى مع الشهيد / محمد الجمل , وأكمل شهيدنا البطل القائد دراسته الثانوية وأنهى الثانوية العامة في مدرسة بئر السبع في عام 1981م .· تم اعتقاله في سنة 1982م لمدة أربعة شهور .· طورد من قبل قوات الإحتلال في نفس العام 1982م حيث قام بحرق سيارة مدير بنك " هبوعليم" في رفح . غادر إلى مصر للإلتحاق بالثورة في لبنان , ولم يستطع بسبب الحصار العربي , حيث عمل في القاطع الغربي مع الشهيد " أبو المنذر " وهذا في عام 1984م .· في عام 1985م إلتحق شهيدنا في العمل في الأمن الموحد مع الشهيد أبو إياد , ومن ثم التحق الشهيد أبو عطايا بالكلية في المغرب حيث درس لمدة عام العلوم السياسية والاقتصاد , حيث لم يكن طموحه هذا التخصص , بعد ذلك حصل على منحة دراسية إلى ألمانيا الشرقية حيث تخرج من الكلية العسكرية برتبة ملازم في عام 1989م .· إلتحق بعدها شهيدنا الفارس برفاق دربه الشهيد القائد / عماد بكير والشهيد زياد سعدان والشهيد فتحي أبو غالي والشهيد خالد عواجه والشهيد القائد محمد الشيخ خليل , والشهيد القائد / العبد القوقا " أبو يوسف " وأشرف الشيخ خليل ومثلهم من الشباب المجاهد الشريف , الذين شكلوا وإياه وأسسوا بعد ذلك لجان المقاومة الشعبية ....· تزوج شهيدنا البطل المجاهد من الأخت المجاهدة / أحلام محمد زعتر
أم عطايا " بتاريخ 2/8/1991م حيث إعتقلت في السجون العربية لمدة عام لخدمتها في صفوف الثورة الفلسطينية , حيث إنها ذاقت الأمرين في رحلة شهيدنا القائد "أبو عطايا" .· أنجبت لفلسطين خمسة من الأبناء أكبرهم " عطايا " و"عماد " و"ريم " ومحمد وأصغرهم " يحيى " .· عاد شهيدنا البطل إلى أرض الوطن مع قوات الامن الفلسطيني ولكن ما زال مغروساً في ذهنه حب ملاقاة الأعداء ومحاربتهم , حيث إنه من لحظة العودة وهو يفكر ويجهز ويدبر كيف يحارب هذا الاحتلال البغيض الذي يغتصب الأرض وينتهك الحرمات, فاستأنف المشوار بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية مع العديد من قيادات العمل العسكري والوطني عرف منهم الشهيد القائد/ يحيى عياش , والشهيد / عدنان الغول , والشهيد جهاد العمارين , والشهيد محمد عبد العال . والشهيد محمد الشيخ خليل والشهيد " أبو يوسف القوقا " .· بعدها في عام 1996م إنتخب بأغلبية في قيادة إقليم حركة فتح في رفح حيث كان يمتاز بالموقف الشجاع هو وبعض رفاقه في إقليم رفح , بعدها طُرد من قيادة حركة فتح بسبب الفعاليات المشرفة التي سجلها في تاريخه في حركة فتح , وهنا نذكر بأن شهيدنا قد أوصى بأن يبقى قرار طرده موجوداً في جيبه على أن يدفن معه .· في عام 2000م انطلقت انتفاضة الأقصى المباركة حيث كان لأبي عطايا فضل الريادة مع مجموعة من إخوانه المجاهدين في تأسيس لجان المقاومة الشعبية كمشروع جهادي لقتال العدو و إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوفه من أجل خرمانه من الاستقرار على الأرض المغتصبة و سلبه عنصر الأمان الذي يسعى إليه العدو بكل طاقاته الهائلة .· شكل أبو عطايا أول خلية عسكرية سجل لها العمل العسكري المميز حيث كانت أول عملية عسكرية في انتفاضة الأقصى هي عملية " استهداف باص ضباط أمن صهاينة بالقرب من معبر رفح حيث كان المشرف المباشر عليها والمشارك فيها .· بعد هذه العملية النوعية شكلت لجان المقاومة الشعبية جناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين والذي نفذ العديد من العمليات العسكرية النوعية و التي تمثلث في المواجهات الشرسة مع قوات الاحتلال الغازية و عمليات الاقتحام الجسورة و العمليات الاستشهادية المباركة وتوج هذا الجهد المبارك بتدمير دبابة " الميركفاه 3" والتي توالى تدميرها على أيدي الالوية بعد ذلك أكثر من خمس مرات في أقل من عام .· تعرض الشهيد جمال أبو سمهدانة أبو عطايا للإغتيال خمس مرات , حيث كانت بصماته الناصعة وخبرته العسكرية واضحة وجلية , وشجاعته في تنفيذ أضخم وأكبر العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني , فكانت عملية صوفا , وعملية موراج ,. وعملية نتساريم وجسر الموت وفتح خيبر وكيسوفيم , إضافة إلى العديد من العمليات الجهادية العديدة ,· وكان لشهيدنا المجاهد الفضل في فض الكثير من النزاعات الداخلية وتربطه علاقات متميزة مع قادة الفصائل الفلسطينية .· وفي ليلة الجمعة يوم الخميس 8/6/2006م بعد أن كان صائماً , كان موعد اللقاء لشهيدنا القائد المعلم الأب وهو يجهز مجموعة من الإستشهاديين الذي استشهدوا معه وهم الشهيد أحمد مرجان " أبو ستة " , والشهيد نضال موسى والشهيد محمد عسلية .فلو بقينا نكتب ليل نهار ما استطعنا أن نفي ولو بجزء بسيط من صفات ذلك القائد المجاهد وعملياته التي زلزلت أركان هذا العدو والذي يعتبره الرقم الثاني على قائمة المطلوبين في قطاع غزة بعد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام " محمد الضيف" .في الختام نرجو من الله أن يتقبل شهيدنا في عليين , نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً وإن دماء قائدنا أبا عطايا لن تزيدنا إلى قوة ووحدة , رحم الله الشهيد جمال أبو سمهدانة أسد بيت المقدس و أسكنه فسيح الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

من هو القائد جمال أبو سمهدانة؟

يعتبر جمال أبو سمهدانة الشهير بأبو عطايا قائد ومؤسس لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وأحد أبرز المطلوبين الفلسطينيين لدى الدولة العبرية خلال السنوات الأخيرة حيث تصدر اسمه دوما الترتيب الثاني في قوائم الاغتيال الصهيونية بعد محمد الضيف قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس .
وقد ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963م في معسكر المغازي للاجئين وسط قطاع غزة حيث قضى طفولته في المخيم الفقير مع عائلته التي اشتهرت في النضال الفلسطيني واعتقل الجيش الصهيوني والده وأخيه عام 1970 على خلفية مقاومة الاحتلال حيث قضى والده في المعتقل الصهيوني خمس سنوات .
وانتقلت عائلته بعد ذلك الى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة حيث ما يزال يعيش جمال وعائلته في المخيم الفقير ذو الكثافة السكنية العالية .
ولعل أبرز الدوافع التي جعلت جمال ذو البشرة السمراء في مواجهة يومية مع قوات الاحتلال هو انضمام أخيه صقر في صفوف الثورة الفلسطينية مع قوات التحرير الشعبي حيث أصبح مطلوباً للجيش الصهيوني وانتقل صقر بعدها إلى لبنان وانخرط في صفوف الثورة وظل يقاتل في صفوفها حتى قتل عام 1975.
وأنهى أبو عطايا دراسته الثانوية في رفح والتحق بعدها بصفوف حركة فتح حيث كلف من قبل الحركة التي انطلقت عام 1965 بإعداد مجموعات عسكرية كما قتل أخيه طارق في انتفاضة عام 1987م حيث كان أحد النشطاء الفاعلين في حركة فتح.
وشارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة كما بدأ الجيش الصهيوني في مطاردة أبو سمهدانة عام 1982 قبل أن يتمكن من المغادرة الى جمهورية مصر العربية ومن هناك الى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين .
وسافر أبو سمهدانة الأب لأربعة أولاد وبنت بعد ذلك الى ألمانيا حيث التحق التحقت بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطا عام 1989 قبل أن ينتقل بعدها الى الجزائر ثم الى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الامريكي وقوات التحالف لها عام 1991م .
وعقب انتهاء حرب الخليج رجع أبو عطايا إلى الجزائر وكانت المحطة الأخيرة في تنقلاته الخارجية قبل أن يعود إلى قطاع غزة في صفوف القوات الفلسطينية العائدة ضمن اتفاق أوسلو عام 1993 م على الرغم من معارضته للاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وفور عودته إلى قطاع غزة عمل جمال في الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية كما نجح في انتخابات حركة فتح في رفح وفاز بعضوية إقليم رفح .
وقد عرف عن جمال في عهد السلطة الفلسطينة معارضته لسياسة السلطة الفلسطينية وخاصة التطبيع مع الدولة العبرية والتنسيق الأمني بين الأجهزة الامنية الفلسطينية والإسرائيلية واعتقال قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي .
وفي تحول خطير في علاقته مع السلطة قامت الأجهزة الامنية الفلسطينية باعتقاله عام 1997 على يد جهاز الأمن الوقائي لمدة سنة وسبعة أشهر بسبب مساعدته حركة الجهاد الإسلامي في نشاطات عسكرية وعمليات نفذتها ضد أهداف صهيونية .
وقامت حركة فتح بعد ذلك بطرد أبو سمهدانة من صفوفها بناءً على توصية من جهاز الأمن الوقائي عقب مشاركته في مظاهرة تحت شعار مناهضة فساد السلطة والغلاء الفاحش الناتج عن السمسرة والاستغلال السيىء للمنصب من قبل بعض رموز السلطة كما ادعى في حينه منظمو المسيرة .
ولعل هذه الأجواء التي مر بها جمال أبو سمهدانة دفعته لاستثمار انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 م وأن يمارس موهبته العسكرية المحبوبة حيث شكل مع بداية الانتفاضة مع عدد من القيادات العسكرية ومعظمها من المحسوبين على الأجهزة الأمنية المنتمين لحركة فتح تشكيلا عسكريا حمل اسم لجان المقاومة الشعبية .
وجمعت لجان المقاومة الشعبية التي أسسها جمال والتي شكلت جناحا عسكريا أطلقت عليه ألوية الناصر صلاح الدين عناصر نشطاء من فصائل مختلفة جلهم كان من فتح وبعضهم من حماس والجهاد الإسلامي ممن يؤمنون بالعمل المقاوم حلا للقضية الفلسطينية بعيدا عن الحلول السياسية .
ومثل العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية ذروة عمل لجان المقاومة الشعبية عبر أربع عمليات متتالية لتفجير الدبابة الإسرائيلية الشهيرة " الميركافاه " حيث قتل خلالها عدد كبير من الجنود الصهاينة الأمر الذي وضع أبو سمهدانة وقادة اللجان في دائرة الاستهداف الصهيوني المتواصل.
وحملت الدولة العبرية أبو عطايا مسئولية عمليات الميركفاه وتطوير المقاومة الشعبية لصواريخ تطلقها باتجاه البلدات الصهيونية ووضعته في دائرة الاستهداف المتواصل حيث حاولت أكثر من أربع مرات لاغتياله على فترات مختلفة خلال الانتفاضة الفلسطينية لكن جميعها باءت بالفشل .
ويعرف عن جمال أبو سمهدانة الملتحي التزامه الديني القوي وقربه الشديد من قادة الحركات الإسلامية حيث كان أعز أصدقائه محمد الشيخ خليل قائد سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي الذي اغتالته إسرائيل قبل عدة أشهر في قصف صهيونية لسيارته بعد أسابيع قليلة من انسحاب الدولة العبرية من قطاع غزة .
بيرتس أعطي الأوامر لقتل أبو سمهدانة وتابع العملية بدقة مع الطيار المنفذ للعملية؟كشفت مصادر إعلامية صهيونية اليوم الجمعة تفاصيل عملية اغتيال الشهيد القائد "جمال أبو سمهدانة" بدقة متناهية، مشيرة إلى أنها كانت بأمر من بيرتس الذي تابع العملية خطوة بخطوة مع أحد الطيارين الذين أطلقوا الصاروخ الأول من طائرة "إف 16".
وحسب المصادر الصهيونية التي نقلت تفاصيل العملية عن ضابط عسكري كان أحد المشرفين عن عملية اغتيال "أبو عطايا" فإنه وفي مساء أمس وصلت معلومات استخبارية لدى جهاز الأمن الصهيوني عن وجود عدد من كوادر المقاومة داخل موقع تدريب تابع لأحد الفصائل الفلسطينية وكان يسمع صوت إطلاق نار من وقت لحين داخل الموقع المذكور.
وتابع الضابط الصهيوني يقول، وبعد أن توصلنا لمعلومات أنه كان بداخل الموقع جمال أبو سمهدانة أبرز المطلوبين لدي قواتنا، قام ضابط برتبة عقيد في جيش الاحتلال بالاتصال بوزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس" وأبلغه بذلك، إلا أن بيرتس طلب التريث والتأكد من المعلومات التي أكدت أن أبو سمهدانة كان يخطط لعملية ضخمة في الدولة العبرية إلى جانب عدداً من كوادر الفصائل الفلسطينية في منطقة أبو سمهدانة.
ومضي الضابط الصهيوني يقول "وبعد قليل من التأكيد على تلك المعلومات أمر بيرتس الذي وصل لمقر وزارة الحرب بسرعة للاجتماع بعدد من ضابط الجيش، وقام بالموافقة على اغتيال أبو سمهدانة وجميع من كانوا معهم وكانوا يبلغون أكثر من 16 فلسطينياً، موضحاً أنه تم اغتيال أبو سمهدانة بعد خروجه من موقع التدريب بالإضافة لمن كان معه من كوارد المقاومة، وقد تم استهدافه أثناء حديثه مع كوارد المقاومة على مدخل
موقع التدريب المستهدف.
وأشار الضابط الصهيوني في ختام تصريحات التي أدلى بها لصحيفة جيروزلم بوست و موقع الجيش الصهيوني باللغة العبرية إلى أن بيرتس تابع شخصياً مع أحد الطيارين الذين نفذوا مهمة الاغتيال ووصفها بالمهمة وأنها إيجابية جداً لوقف ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني

إقرأ حوار نادر مع الشهيد الأمين العام للجان المقاومة الشعبية ومؤسسها في فلسطين
وكبير القادة العسكريين في انتفاضة الأقصى " جمال أبو سمهدانة " أبو عطايا

http://www.alhaqvoice.com/alhaq/view.php?id=4&sec_id1=7


الشهيد محمد الشيخ خليل / قائد سرايا القدس بغزة





الشهيد القائد محمد الشيخ خليل
قائد سرايا القدس فى غزة و رفيق درب
الشهيد القائد جمال ابو سمهدانة
بترت ساقه أثناء مهمة جهادية
الشهيد الرابع بين اخوتة
صفق الصهاينة في مركز الليكود بعد اغتيال محمد الشيخ خليل
استشهد بعد أن قصفت سيارته
فى 25 سبتمبر2005م

متعلقات الشهيد
الطاقية السوداء الذى كتب عليها
بالدم كتبنا الانتصار مع شعار سرايا القدس



الشهيد محمد الشيخ خليل
قائد سرايا القدس فى غزة
كان مساء الخامس والعشرون من سبتمبر لعام 2005.. وكان النبأ.. محمد الشيخ خليل في ذمة الله.. ارتجت الأرض من تحت أقدام المجاهدين حزناً على الفراق.. ورفعت فلسطين أعلام الحداد.. فها هو خطاب فلسطين وفارس الجنوب يرحل لما كان يتمني.. وها هي فلسطين تخرج عن بكرة أبيها تبكي فراق الفارس الذي لطالما شهدت له محررات جنوب القطاع.. حيث مرّغ أنف بني صهيون.. وأجبر جنودهم على ان يركعون كالقطط يبحثون عن أشلاء جنود الهزيمة على حدود فلسطين المحتلة...

من هو القائد محمد الشيخ خليل؟

الشهيد القائد الشيخ محمد الشيخ خليل البالغ من العمر 32 عاما هو من مواليد مدينة رفح، وسافر إلى لبنان مطاردا في عام 1989. قرر الرجوع إلى موطنه الأصلي فلسطين بعد اتفاقية أوسلو عام 1993 ،ولكن تم القبض علية أثناء عودته في مصر وتم الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف. استشهد شقيقه أشرف الشيخ خليل في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال بتاريخ 1/7/1991، بينما استشهد شقيقه الثاني شرف الشيخ خليل في اشتباك مسلح في وسط البحر بالقرب من مخيم نهر البارد بتاريخ 2/1/ 1992. بترت ساقه أثناء مهمة جهادية في شهر نوفمبر لعام 2001، وكان برفقته الشهيد ياسر أبو العيش. يعتبر الشيخ محمد الشيخ خليل المطلوب رقم 1 لقوات الاحتلال الصهيوني، حيث تعرض لأربع محاولات اغتيال باءت كلها بالفشل، حيث كان آخرها محاولة اغتياله بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع على بيته في مخيم يبنا جنوب رفح في شهر أكتوبر لعام 2004، إلا أنه لم يكن متواجدا في المنزل، و أدت محاولة الاغتيال هذه إلى استشهاد شقيقه محمود. و قد نجحت طائرات الاستطلاع الصهيونية مساء يوم الاحد 25 سبتمبر 2005 في اغتيال الشيخ خليل بعد أن قصفت سيارته من نوع مرسيدس بينما كان يسير على الطريق الساحلي لمنطقة تل الهوا جنوب مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاده و مرافقه محمد برهوم
و إصابة عدد من المارة.

والدة القائد محمد الشيخ خليل : احمد الله واشكره على أنني قدمت أربعة من أبنائي شهداء

أشارت خنساء فلسطين الى تقديمها أربعة شهداء من ابنائها المقاتلين هم ( شرف، واشرف، ومحمود، ومحمد ) وقالت:" انها تشكر الله
عز وجل وتحمده على أنها قدمت أربعة من أبنائها في سبيل الله وفي سبيل تحرير الوطن من المحتلين الغاصبين، كما أنها قدمت من الشهداء أخيها، وزوج ابنتها، وابن أخيها، وقد ظهر الى جوارها وهي تتحدث، زوجة ابنها الشهيد محمد وعدد من ابناء الشهيد.
محمد الشيخ خليل؟

أما الانسحاب من غزة والذي فرح به الكثيرين فقد أزعج القائد محمد الذي ظن ان قطار الشهادة قد فاته، كما قالت والدته فقد كان دوما يقول "يبدوا أني أغضبت ربي كيف يخرج الصهاينة دون أن أنال الشهادة"

اليوم الأخير

وعن الليلة الاخيرة التي سبقت عملية اغتيال الشهيد القائد محمد، حيث بدت ام رضوان قلقة، فسألها الشهيد القائد عن سبب ذلك، فقالت وهي تشير إلى الباب الذي وقف عنده قائلة" لقد كان يقف هناك وسألني لماذا تبكي ألست هنا بخير فما كان مني إلا أن ضممته إلى صدري
وقبلته".
وعن عزائه الذي تحول إلى عرس قالت : يوم استشهاد محمد كان بمثابة عيد وفرح وزعت الحلوى وجاء الكثير من الناس من جميع الفصائل للمشاركة في تهنئتي بهذا العرس ، وتحول هذا العزاء إلى عرس فلسطيني وهذا ما صبرني خاصة عندما رأيت كم كان محبوبا،وهذا تكريم من الله له في الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله له نعيم مقيم
* تصفيق صهيوني في مركز الليكود بعد اغتيال محمد الشيخ خليل

بدا الفرح في الكيان الصهيوني يعود بعد الجريمة البشعة التي استهدفت القائد البارز في سرايا القدس الشهيد محمد الشيخ خليل "الهشت"، ومرافقه الشخصي محمد برهوم.
وفي ظاهرة هي الأولى من نوعها صفق المئات من أعضاء مركز الليكود الصهيوني عندما أعلن رئيس مركز الليكود الوزير (تساحي هنغبي) على الملأ ان جيش الاحتلال اغتال قياديا في الجهاد الاسلامي.
وقال هنغبي اننا نحيي وزير (الدفاع) شاؤل موفاز على هذا الانجاز الرائع بحق اخطر المطلوبين الذين آذوا (إسرائيل) كثيراً، حسب تعبير الوزير الصهيوني
.
* موفاز أراد اغتيال محمد الشيخ خليل في ذكرى مقتل عائلة عنتئيل
المسؤول الأول والأخير عن عملية كيوسوفيم.
محمد الشيخ خليل تبني العملية باسم سرايا القدس فكان هدفاً لصواريخ الاحتلال بعد أسبوع من العملية في كيوسوفيم لكنه نجا ليستشهد شقيقه محمود الشيخ خليل، في محاولات من الصهاينة لمزيد من عمليات الاغتيال للشيخ خليل.

* الشيخ خليل مقاوم عنيد أمتشق سلاحه منذ نعومة أظفاره وبقي حذرا حتى اغتياله
ويوضح محمد الشيخ خليل أن العمل المسلح الذي كانت تقوم به سرايا القدس كان يمشي في خطوات متسارعة ، من اجل الصمود أمام الهجمة الإسرائيلية الكبيرة ضد أبناء شعبنا من أطفال ونساء وشيوخ ورجال ، فكانت تعمل على نقل المعركة بشكل دقيق إلى قلب الكيان الصهيوني من اجل إرباكه وإضعافه من الداخل ، بهدف تشكيل ضغط نفسي كبير على الحكومة الصهيونية وجنود الاحتلال .

وقد ساهم محمد الشيخ خليل فى قتل الكثير من الصهاينة
بالاضافة الى تفجير دبابتين ميركافاة
مقاتل من طراز فريد
رجليه تتغبران في سبيل الله
تدريب الاستشهاديين
تفخيخ الجيب العسكري
تفاصيل عملية جسر الموت
محمد جزء مني
اقرأ المزيد من قصص البطولة النادرة عن محمد الشيخ خليل
من رفيق دربة الشهيد جمال ابو سمهدانة
الامين العام للجان المقاومة الشعبية و جناحها العسكرى ألوية الناصر صلاح الدين




الشهيد الطفل محمد الدرة






الشهيد الطفل محمد الدرة

من منا لا يعرف رمز انتفاضة الاقصى
الذى اغتالتة الايدى الصهيونية الغادرة
امام اعين العالم اجمع بدون ان يحرك احدا ساكنا
بعد ان ماتت القلوب و الضمائر
استشهد محمد الدرة فى 30 ديسمبر 2000 م


متعلقات الشهيد

لعبة على شكل دبة
وهى اخر متعلقات الشهيد



"اطمئن يا أبي أنا بخير"
هذه كانت كلمات محمد الأخيرة لوالده
من يدري ربما كان يشير بهذه الكلمات
إلى أنه فعلا سيكون بخير؛ لأن عينيه لن تريا الاحتلال بعد الآن؟



محمد الدرة.. عصفورُ الجنة


لم يقدم اختراعًا، ولم يفعل ما فعله كثير من المشاهير، ولم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، ولكنّ محمد الدرة أصبح في لحظة من اللحظات حديث العالم كله، من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه.
باستشهاده اختصر آلاف المشاهد والمآسي التي سجلها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني، وعرض بموته صورة حية لطبيعة العدو الصهيوني التي نسيها أو تناساها البعض، وليكون بذلك شاهدًا ودليلا آخر لأولئك الذين ما زالوا يتوهمون بأنه قد يكون سلام مع عدو يقتل ويغتال الأطفال والأحلام.

النشأة: في المخيم


في وسط مخيم البريج في قطاع غزة الذي تقطنه أغلبية ساحقة من اللاجئين، عاشت أسرة الشهيد محمد الدرة التي تعود في أصلها إلى مدينة الرملة، والتي احتلت وطرد أهلها منها عام 1948، وهي مكونة من أبيه وأمه وستة من الأبناء سواه هم إخوة محمد: إياد"14 سنة" في الصف الثاني الإعدادي، وأحمد "10 سنوات" في الصف الرابع الابتدائي، وآدم "9 سنوات" في الصف الثالث الابتدائي، ونور"7 سنوات" في الصف الأول الابتدائي،و بسمة "4 سنوات" في الروضة، وباسم " سنتين".
وتعيش الأسرة في بيت متواضع فارغ من كل شيء عدا البؤس والحرمان كما بقية البيوت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، استقبلتنا فيه سيدة في الثلاثينيات من عمرها تتشح بسواد لا يختلف عن ذلك الذي اكتنف المخيم بأكمله.. كانت عيناها داميتين ووجهها المغسول بالدموع يقص حكاية لاجئ ما زال يعيش نكبة تلو نكبة.. كانت تحتضن كتبًا مدرسية لطالب في الصف الخامس الابتدائي وتقول لنسوة أخريات كن يساعدنها في الوقوف على ساقيها المثقلتين: "طلب مني أن أساعده في حل أسئلة المدرسة، وغادر إلى أبيه لشراء السيارة بعد أن ألبسته ملابس تناسب السيارة الجديدة".
احتضنت أم محمد ما تبقى من أطفالها وقالت: " كان أكثرهم مشاكسة، أقربهم إلى قلبي.. الله يسامحه كان يهرب من المدرسة، ولكن وعدني هذه السنة أن يلتزم، وطلب مني أن أساعده في حل الواجب.. كل الجيران أحبوه، ويقولون: "يعوض الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
ولم يتسع بيت محمد الذي لا يتجاوز 50 مترًا مربعًا لأعداد الأمهات اللواتي أتين للوقوف إلى جانب أم محمد، ومع ذلك لم تستطع أي منهن دخول غرفة محمد الصغيرة أو استخدامها لاستقبال العزاء.. فكتبه وملابسه وصوره التي تزدان بها جدران الغرفة كانت أكبر من أن يحتملها قلب أو تنظر إليها أعين دون أن تنفطر دمًا.
ومن أمام باب غرفته قالت لنا خالته: "هنا كان ينام.. وهنا كان يأكل.. وهنا كان يدرس.. وهناك التقطنا له الصورة الأخيرة مع أخوته".
كانت الغرفة التي لا تتجاوز الثلاثة أمتار خالية تمامًا من أي مقعد أو مكتب للدراسة أو خزانة للملابس أو حتى سرير للنوم، فهي لم تحتوِ إلا على فُرُش صغيرة بالية، وعلى حقيبته المدرسية، وبضعة كتب وكراسات مدرسية تنتظر قلم محمد.

الطفل المشاكس

كان من المعروف أن محمدًا من الأولاد الأشقياء الذين يحبون بل يعشقون اللعب والبحر، "وكان دائمًا يحب الذهاب معي إلى البحر، وكان شجاعًا وجريئًا، ولا يعرف الكذب، وكان عنيدًا يهابه الأطفال في سنه، ومن هم أكبر منه سناً"، هكذا يقول عمه نائل ويضيف: "كان يحب الأولاد من جيله كثيرًا، ويحب أن يلعب معهم بشكل دائم، وكنت وعدته وهو في الصف الخامس أن آخذه معي إلى مصر، إذا نجح في دراسته، ولكن ليس له نصيب، فقد رسب في الصف الخامس، وهذا الرسوب غير كل حياته، فصار يقول لأمه: أنا أريد أن أقرأ، وأنا بدي أصير وأصير...إلخ ".
"إن محمدًا منذ ولادته كان "حِرِك " ونشيطًا ومختلفًا عن كل أخوته، وكان دائماً يحب الخروج واللعب مع أصدقائه، وكان يحب أكلات معينة ويطلبها ونحضرها له، وكان يحب المدرسة ويحب اللعب بالكرة، وكان عندما يعود من المدرسة يحب أن يركب على الدراجة، بل كان يتشاجر أحياناً هو وأخوه الكبير من أجل ركوب الدراجة، وكان أبوه يخاف عليه كثيرًا، ولا يحب أن يخرج بالدراجة بحكم أن بيتنا في المخيم على الطريق الرئيسي، وكان إذا منعه أبوه من الخروج، يخرج الدراجة من الشباك، ثم يخرج هو من نفس النافذة ليلعب في الشارع" هكذا تحدثت والدته عنه.

كانت أمنيته الشهادة

تقول والدته: "سبحان الله، كل حياته كانت ذكرى، وكل حركات محمد لم تكن حركات ابن دنيا، فقد طلب الشهادة قبل سنة، أي أيام أحداث نفق القدس، وكان يقول: نفسي أموت شهيدًا، وهذه المرة وقبل استشهاده بثلاثة أيام قال لي: يا أمي؛ الذي يذهب عند نتساريم وعند المستوطنين ويموت يكون شهيدًا ؟!" تقول والدته: "لم أرد عليه ساعتها، خفت؛ لأن ابني من النوعيات الجريئة، نعم هو صغير ما زال في الصف الخامس، ولكنه في نظري شاب ورجل، ومن الممكن أنه يذهب هناك، فكنت أخاف عليه كثيرًا، وأما آخر كلمة تحدثها معي فهي: إلى أين يريد أبي الذهاب؟ فقلت له: أبوك يريد الذهاب لشراء سيارة بدل التي بعناها. فسُرَّ وفرح، وكان طول نهار ذلك اليوم يذهب خلف أبيه أينما ذهب، ولم أعلم أنه خرج مع أبيه إلا بعد ساعة، حين سألت إخوته، فقالوا لي: إن محمدا خرج مع أبيه، فعندها اطمأننت عليه؛ لأنه شقي، وطالما هو مع أبيه فإذًا سيكون بخير".

الطفل الرجل!!

" لقد كان كالرجال في تصرفاته" هكذا قالت جدته أم هشام، مستذكرة أنه صمم في يوم من الأيام على منعها من قطع شجرة في منزلها،
وتولى المهمة بدلا عنها، فيما كان يستغل فترة الإجازة الصيفية في الذهاب مع أعمامه للعمل في ورشة لصناعة الألمونيوم.
وتضيف الجدة: "لقد كان شديد الطاعة رغم شقاوته، يحب المبادرة ويكره الأنانية؛ لذا كان محبوبًا من الجميع: الأهل، والأصدقاء، والجيران، إلا أن حب الله عز وجل فاق حب الجميع فاصطفاه عنده.. الله يرحمه".
بينما تقول جدته أم جمال: "إن الشهيد محمدا كان يمتلك حبًّا خاصًّا من الجميع؛ نظرًا لتعامله الحسن معهم، ربما لأنه كان يرغب في ترك ذكرى طيبة وحسنة له في نفوسهم!" وتضيف: "لقد كان متيقنًا من اقتراب انتهاء أجله، أصر على الذهاب مع والده إلى سوق السيارات في غزة وطلب بدلة جديدة بمناسبة زواج أحد أعمامه، إلا أنها كانت البدلة التي سيزف بها إلى الجنة".
وتضيف الجدة أم جمال: " كان مرحًا حتى اللحظات الأخيرة في حياته، يحب المزاح حتى عندما يتعلق الأمر بمصيره". وقد تمتع الشهيد محمد ورغم صغر سنه، بجرأة غير عادية.

الهواية والأصدقاء

كان محمد يهوى العبث بكل ما يقع تحت يديه من أدوات كهربائية، فيفككها ليعرف كنهها، وحول ذلك يقول عمه نائل: "لقد كان محمد طفلا غير عادي في الجرأة التي يتمتع بها، وكانت قدرته على التحمل كبيرة جداً خاصة عندما يحصل له ألم ما، ولديه عقلية أكبر من سنه، وذهنيته متفتحة، وأصحابه دائمًا أكبر من جيله، وكما يقولون كان -رحمه الله- "كثير غلبة"، وكان يستطيع تصليح ما يقع تحت يده من أدوات كهربائية ولعب وغيره، وكان أحلى الأماكن له البحر، وكذلك كان يحب أكل السمك، وكان له الكثير من الأصدقاء؛ حيث كان محبوبًا من الجميع ومن أصدقائه: مدحت عماد، محمود خليل العالول، سعيد الداموني، ضياء الدرة، علي أبو جبارة، ناجي جمال.
وفي مدرسة البريج الابتدائية التي كان يدرس فيها لمسنا بالفعل مدى المحبة التي كان يتمتع بها محمد بين زملائه في المدرسة، "محمد كثير الأصدقاء في المدرسة، وكان دائمًا بمثابة قائد هم وصاحب الكلمة عليهم" حسب قول شقيقه أحمد "10سنوات" وأكثر الأخوة قربًا
من محمد.
ولمسنا كذلك من خلال كراسة الرسم الخاصة بمحمد، والتي حملت على غلافها قبة الصخرة مدى العشق الذي كانت تحظى به قبة الصخرة والقدس لدى محمد، حتى إنه في هداياه في المناسبات المختلفة كان يختار لوحات ومجسمات قبة الصخرة -كما أخبرنا ذووه وأمه التي أضافت: "أهداني مجسمًا لقبة الصخرة في عيد الأم الفائت"-.

"عصفور في الجنة"

وأكثر ما أدهشنا كلمات قليلة نطق بها أحمد الشقيق الصغير لمحمد، عندما رد على سؤالنا: "أين أخوك محمد؟" فقال: "إنه في الجنة.. يا ريتني معه".
وعندما سألناه: "لماذا يتحدث الناس عن محمد؟" أجاب بكل ثقة وفخر: "لأنه مات من اليهود"، ورد على سؤال آخر: "اليهود بيقتلوا الفلسطينيين علشان القدس، والقدس عاصمة فلسطين"، إجابات صدرت بكل براءة عن الطفل "أحمد" المشهور بصدام.
ويبدو نور ذو الأعوام السبعة متأثرًا بكلام سمعه من والدته من قبل ويقول بكل بساطة: "اليهود قتلوا أخي محمدًا، لكنه ما مات، هو في الجنة بيلعب مع الطيور"، فيما تقول شقيقته بسمة ذات الأعوام الأربعة: "أنا صحيت محمد من النوم، أنا بحبه أكثر من البحر، ولما أكبر شوي بدي أروح لعنده".
وحول بسمة تقول والدة الشهيد: إنها في اليوم الذي استشهد فيه شقيقها محمد ألحت عليه لإيقاظه من نومه، وأخذت تحتضنه وتقبله، ربما أنها أدركت مسبقًا أنها المرة الأخيرة التي سترى فيها شقيقها محمد.
وفي الشارع أمام بيت الشهيد وقف أصدقاء محمد، وسارع أحدهم إلى التأكيد لنا وهو طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره على أن محمداً يقود سيارة جديدة في الجنة بدلا من تلك التي حرمه منها رصاص الاحتلال، وأضاف بعفوية وبعينين دامعتين: " إن اليهود قتلوه، وإن الله اختاره للجنة ".

الجريمة: القصة الكاملة والطريق إلى الجنة

"ما كنت أتوقع أن يحدث لي ما حدث (وخنقته العبرة) لكن هذا ما قدر الله لي ولولدي" هكذا تحدث والده جمال حول الجريمة وكيف حدثت؟ وكيف استشهد محمد؟ واللحظات الأخيرة في حياة الشهيد، والوالد "جمال" ما زال يتلقى العلاج في مستشفى مدينة الحسين الطبية في الأردن، وقد بدا عليه الإعياء الشديد، ولم يصدق أنه ما زال حيًّا بعد غارة القصف الصهيوني، ومقتل نجله محمد وهو يحتضنه ويحاول أن يذود عنه الرصاص الإسرائيلي من كل صوب، ويقول جمال: "لقد كنت أحبه كثيرًا ولم أكن أتصور أن أفقده بهذه الطريقة المؤلمة"، ثم يضيف: "كنت خارجًا من أجل الذهاب إلى سوق السيارات في مدينة غزة لشراء سيارة، وآثرت هذه المرة أن أصطحب محمدًا - 12عاما - وركبنا سيارة إلى غزة غير أننا عندما وصلنا مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم كانت الاشتباكات على أشدها بين المتظاهرين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، فأخبرني سائق السيارة أنه لا يستطيع عبور الطريق خشية أن تصيبه رصاصة طائشة، وطلب من الركاب النزول فنزلنا فقررت العودة إلى منزلي، فأمسكت بيد ابني وحاولت المرور إلى الجانب الآخر من الشارع، لكن في منتصفه انهالت علينا زخات من الرصاص من البرج العسكري الإسرائيلي، فجررت ابني بسرعة إلى برميل كان موجودًا على حافة الطريق، واختبأت وراءه، وضممت ابني مخافة أن يصيبه الرصاص، لكن يبدو أن الجندي الإسرائيلي الموجود في البرج وجد أننا صيد سهل، أخذ يرمينا بحمم من الرصاص حتى إنني أخذت أردد الشهادتين، وأخذ ابني محمد يصرخ من الخوف والفزع الذي أصابه؛ لأن الرصاصات أخذت تقترب منه شيئًا فشيئًا.. أخذت أصرخ على الجنود الإسرائيليين أن توقفوا، لكنهم استمروا ثم رفعت يدي عاليتين من أجل أن أريهم أني لا أشكل عليهم خطرًا، غير أن الجندي الإسرائيلي عاجلني برصاص في يدي اليمنى في ذلك الوقت اتصلت عبر الهاتف النقال الذي كان معي بأحد الصحفيين، وطلبت منه أن يعمل على إرسال سيارة إلى المكان الذي نحن فيه لإنقاذنا، غير أن سيارة الاسعاف لم تستطع الوصول إلينا؛ لأن الاشتباكات كانت على أشدها، كما أن الجنود الإسرائيليين لم يتوقفوا عن إطلاق الرصاص على سيارات الإسعاف، حاولت الانسحاب من المكان مرة أخرى غير أنني لم أفلح؛ لأنني كنت أعلم أنني إذا ما رفعت رأسي فإن رصاصة بانتظاري، كان الشبان ينظرون إلي وإلى ابني ويصرخون، غير أن الرصاصات ازدادت كثافة وسرعان ما تلقيت رصاصة أخرى في يدي الأخرى، ابني الذي كنت أعمل المستحيل من أجل إبقائه بعيدًا عن مرمى الرصاص أخذ يواسيني ويحاول أن يخفف عني؛ لأنني كنت أنزف، رغم أنه كان يبكي من شدة الخوف ومن أزيز الرصاص الذي لم يصمت للحظة".

لا تخف يا أبي!!

وأضاف والد الشهيد محمد: "قال لي قبل استشهاده بلحظات: اطمئن يا أبي أنا بخير. ولوحت بيدي كثيرًا إلى الجنود بأن يوقفوا إطلاق النار وصرخت لأسمعهم: الولد مات.. الولد مات.. لكن دون جدوى" واستطرد بالقول: "كان يحاول التخفيف عني بالقول: لا تخف يا بابا احمِ حالك "أي نفسك". كان يلتصق بي وكنت أحاول إبعاده عن الرصاص، لكن رصاصة أصابته في ساقه، فصرخت بأعلى صوتي وبكيت، ولكن لا فائدة فحاول تهدئتي، وكانت آخر كلماته لي: " لا تخف يا بابا.. إجت رصاصه برجلي بيهمش.. المهم خبي حالك أنت".
ويضيف الدرة: "كنت أخشى اللحظة التي تخطف فيها رصاصة ابني مني، فأخذت أضمه إليّ غير أن الرصاصات عاجلته وألقته صريعًا بين يدي" مشيرًا إلى أن ابنه عندما أصيب قال له: يا أبت أنا أتحمل حتى تأتي سيارة الإسعاف. غير أن نزيف الدم كان سريعًا فلم يلبث أن فارق الحياة".
وقال: "لم أعرف ماذا أفعل؟ فلا أنا قادر على النهوض، ولا أنا قادر على فعل شيء لابني، ولم يطل التفكير بي كثيرًا؛ إذ سرعان ما تلقيت رصاصة أخرى في ظهري، ففقدت وعيي، وبعدها لم أستيقظ إلا وأنا في المستشفى".
هكذا كانت اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد محمد الدرة، وتلك هي الكلمات الأخيرة لوالده: "اطمئن يا أبي أنا بخير" من كان يدري ربما يشير بهذه الكلمات إلى أنه فعلا سيكون بخير؛ لأن عينيه لن تريا الاحتلال بعد الآن؟

Monday, November 27, 2006

الشهيد محمد عزات أموم / سرايا القدس







الشهيد الفارس / محمد عزات أموم
سرايا القدس

بطل الهجوم الاستشهادي على مغتصبة مجمع غوش قطيف

ولد الشهيد البطل/ محمد عزات أموم في معسكر البريج في 26/3/1985م
واستشهد يوم الأحد الموافق 9/2/2003م


متعلقات الشهيد
كراس مدرسى لمادة الجغرافيا بخط يده

عند الحصول على اى معلومات او صور اضافية
خاصة بايا من الشهداء سيتم اضافتها باذن الله



" اللهم عجل فى اخذى الى جنات الفردوس العليا و لا تؤجل يا ارحم الراحمين ..
سرايا القدس"
" اللهم خذ من دمى و ارضى ..."
" ها نحن ابناء سرايا القدس نضرب العدو فى البر و البحر

سرايا القدس رائدة العمل الجهادى.."
" سوف ياتى يوما لانسحاب اليهود من ارضنا قريبا باذن الله

و سوف ينسحبون بقوة هذا الشعب العظيم
الذى ضحى بكل ما يملك من اجل رفع كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله
ولتحرير ارضنا و قدسنا من اليهود الانجاس
و ان النصر لا ياتى الا من فوهه البندقية
ولا بكلام زعماء العرب الارانب
حركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين
الجناح العسكرى سرايا القدس "
محمد عزات أموم

مدرسة فتحى البلعاوى..3ث ادبى
كانت هذه بعض العبارات التى خطها الشهيد بيده فى كراس الجغرافيا


الشهيد الفارس / محمد عزات أموم
بطل الهجوم الاستشهادي على مغتصبة مجمع غوش قطيف




الميلاد والنشأة

- ولد الشهيد البطل/ محمد عزات أموم في معسكر البريج بقطاع غزة في 26/3/1985م.
- نشأ الشهيد البطل/ محمد عزات أموم وترعرع في أحضان أمه وأبيه، وفي كنف أخوته وأخواته في جو يسوده الحب والحنان، وفي بيت يحترم فيه الصغير الكبير، ويعطف فيه الكبير على الصغير.
- تلقى الشهيد البطل/ محمد عزات أموم تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس البريج، كما والتحق بمدرسة الشهيد فتحي البلعاوي الثانوية ودرس فيها الثانوية حتى استشهاده.

صفاته

- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم يتسم بأفخر وأسمى الصفات الحميدة، فكان صادقاً في أعماله وأقواله، وأميناً إلى درجة عالية، ومخلصاً، حنوناً، رقيق القلب، سلس اللفظ، يحترم الكبار، يعطف على الصغار، صداقته مخلصة، يصل الرحم ويزور الأقارب.
- أحبه أطفال الحي، وشرعوا يغنون له أغاني البطولة والشهامة، لأنه كان يداعبهم ويلاعبهم، فهكذا الحنان يولد الحنان والحب.
- كان كثير المزاح فحياته تمتزج بين الجد واللعب.
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم يحافظ على الصلاة ويحرص على تأديتها في أوقاتها في المسجد، وكان يكثر من صوم النوافل، ويوم استشهاده كان صائم من أول شهر ذي الحجة.

حياته الجهادية

- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم يعشق الوطن والحرية منذ الصغر، فكان دائماً وهو صغير يصف نفسه بأنه جندي وهو يرتدي "زي شرطة وبارودة خشبية أو بلاستيكية". وهذا من إرهاصات حبه للوطن والجهاد في سبيله، واستعداده للتضحية والفداء.
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم وطنياً شجاعاً منذ الصغر يشارك في المسيرات والمظاهرات الوطنية، ويزور الجرحى في المستشفيات وفي منازلهم، ويواسي أهالي الشهداء ويزورهم. فملأ قلبه حب الوطن وتاقت روحه إلى الشهادة فانضم إلى (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم عضواً فاعلاً في سرايا القدس فكان ممن يخرجون في الليل ويسهرون على راحة أبناء وطنهم، يدافعون عنهم بالغالي والنفيس، وبطولته وشهامته تلك ولدت لديه الرغبة للقيام بعملية استشهادية ليلقن العدو درساً لا ينساه جراء عملياتهم العدوانية على أبناء شعبنا وممتلكاته. فكان يلح على تنظيمه بشدة لتلبية تلك الرغبة الجامحة لديه.

- نظمت له سرايا القدس بناء على رغبته عملية في مغتصبة (غوش قطيف)، وأخذت تدربه هو ورفاقه رحمة الله عليهم جميعاً، فكانوا يخرجون استكشافاً للطريق والمستوطنة ليخططوا ماذا سيفعلون وكيف يتوجهون؟.. من أجل إنجاح العملية.

استشهاده
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم ليلة خروجه للعملية يلح على أمه بالنوم بجوارها فقالت له لا اذهب إلى غرفتك وهناك فراشك جاهز ولكنه ألح عليها وبطريقته الودية مع أمه فلبت له ونام بجوارها وقرأ أكثر من سورة من القرآن الكريم، وصلى قيام الليل، ودعا الله بالتوفيق والنجاح.
- في صباح يوم الأحد 9/2/2003م تاريخ استشهاده خرج لتأدية صلاة الفجر في المسجد وعاد إلى المنزل وارتدى ملابس العيد وسلم على والديه وقبل أيديهما وطلب منهما الدعاء له بالتوفيق والنجاح وقال لهما إنني ذاهب لأخوض مباراة كرة السلة ودعا له والده بالنجاح وكذلك أمه، ولكنهما كانا لا يعرفان أنه ذاهب إلى عملية بطولية استشهادية.
- بعد منتصف النهار تأخر محمد عن وقت مجيئه إلى المنزل وانشغلت أمه عليه وأخذت تسأل أصدقائه وكأن قلبها أحس بساعة الفراق، وبعد ساعة من الزمن جاء نبأ استشهاده (محمد الغالي) وتلقينا هذا النبأ بالحزن والأسى، والبكاء الشديد لأنه غالي وعزيز على قلوبنا، وإننا نعرف ونؤمن بأن الموت حق ولكن الفراق صعب للأحباب والأعزاء.

تفاصيل العملية الاستشهادية على مجمع "غوش قطيف"

- بينما كان المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستعدون للاحتفال بعيد الأضحى المبارك والتقرب للمولى عزوجل بأفضل الذبائح والقربات.. تقدم فرسان سرايا القدس/ الشهداء: سليمان مقداد، سامي عبد السلام، محمد أموم.. نحو ساحات الجهاد والشهادة.. يتقربون بدمائهم الزكية ويحتفلون بطريقتهم الخاصة في موكب ملائكي تزفه الحور العين بإذن الله تعالى، وذلك من خلال القيام بعملية اقتحام مزدوجة في صباح يوم الأحد
الموافق 9/2/2003م حيث كان الهدف استهداف مجموعة من الصهاينة مكونة
من حوالي عشرين جندياً في موقع "محفوظة" في مغتصبة "غوش قطيف" وذلك
عن طريق اشتباك مسلح وتفجير سيارة مفخخة في المجمع المذكور.
- استقل الشهداء الثلاثة سيارة مفخخة من سوبارو مشحونة بأكثر من 120 كيلو جرام من مادة " تى ان تى" TNT
وقنابل يدوية وسلاحين من نوع كلاشينكوف، وكان الشهيد الفارس/ سليمان
مقداد من المبادرين بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية على الجنود المتمركزين في
برج المراقبة هو وزميله الفارس/ سامي عبد السلام وذلك لإفساح المجال للشهيد
الفارس/ محمد أموم لاقتحام الموقع بسهولة.
- بعد ربع ساعة أسفر الهجوم عن سقوط العديد من الجرحى والقتلى في صفوف العدو وهذا على حد قول شاهدي عيان وهرعت سيارات الإسعاف وطائرتي هليوكبتر لنقل الجرحى والقتلى من الصهاينة. وانتهت العملية الفدائية البطولية باستشهاد الفرسان الثلاثة.. فداء للوطن وعشقاً للشهادة. والشهداء هم:

الشهيد البطل/ محمد عزات أموم (مخيم البريج)
الشهيد البطل/ سامي عادل عبد السلام. (مخيم النصيرات)
الشهيد البطل/ سليمان علي مقداد. (مخيم النصيرات)


- عقب العملية الاستشهادية المزدوجة أصدرت سرايا القدس بياناً تبنت فيه الهجوم الاستشهادي ونعت فيه الشهداء الأبطال وأكدت على مواصلة درب الجهاد والشهادة، وفي اليوم التالي قامت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجماهير شعبنا الفلسطيني بتشييع فرسانها الأبطال في مقبرتي النصيرات والبريج وسط صيحات التكبير وطلقات الرصاص في موكب حضره الكثير من أهالي المخيم الصامد.
- بعد هذه العملية الاستشهادية ظل مخيمي البريج والنصيرات هدفاً للاجتياحات الصهيونية المتكررة، وقد تم استهداف منزل القائد/ محمد السعافين والذي يتهمه الصهاينة بالمسئولية المباشرة عن العملية، وقد استشهد القائد "أبا رجب" بعد اشتباك دام حوالي الساعتين وتم تدمير منزله بالكامل والمكون من أربعة طوابق واعتقال شقيقه أيضاً. وفي مخيم البريج

تم هدم منزلي الشهيدين محمد أموم وعادل عبد السلام.
محمد ... سلام لك في ذكراك ألف سلام
إن فلسفة الشهادة هي التي صنعت المجد والحضارة والصعود.. ويوم تخلت الأمة عن الجهاد لم يكن لها إلا الذل والعار. إننا اليوم في ذكراك يا محمد.. تعلو هاماتنا، ومع كل فعل جهادي نقترب من التمكين والنصر بإذن الله.
نستحضر معاني البطولة والجهاد وكل الذاهبين إلى الموت الجميل والخيار الأطهر.. نتذكر كل الاستشهاديين الذين رسموا باستشهادهم ملامح المرحلة.. فهم برغم الحصار والاستنفار وكل الاجراءات الأمنية للعدو وحواجز الوهن يذهبون ليدكوا الحصون ويزرعون الرعب في قلوب الصهاينة ويروون بدمهم الطاهر أرض الرباط.. ساروا على طريق ذات الشوكة ليؤكدوا أنهم الأقوى بالقرآن والإسلام والأقوى بالدماء والأشلاء.. والانفجارات..
ليست صدفة أن يتواصل لقاءنا مع الدم.. محمد.. عاشق جديد.. شهيد يضحي بدمه قرباناً لله عز وجل في مسيرة الجهاد والشهادة، فليس عبثاً أن تتواصل قوافل الشهداء.. ولكن الشهيد دوماً يختار الحياة الأجمل بجوار رب العزة..
فسلام إليك يا محمد.. وأنت تقدم أغلى ما تملك.. فكيف نتحدث اليوم.. في ذكرى استشهادك عن هذه الأشلاء المباركة والفتات التي تناثرت فداء للقدس وقد توحدت معك دماء إخوانك وتعانقت أشلاؤكم ليتأكد خيار الدم والشهادة.
محمد.. مباركة الدماء.. مباركة الأشلاء.. المخضبة بالدم مبارك هذا الفتات الصغير والكبير والذرات التي تناثرت في الهواء ولم يرها إلا الواحد الأحد..
محمد.. لن نفرط بدمك.. فيوم استشهادك يحرضنا على الجهاد والشهادة.. فلن نتراجع.. هذا عهدنا إليك أيها المجاهد الكبير.. فنحن إخوانك في سرايا القدس جيل القرآن.. جيل الثورة والدم.. جيل الجهاد والمقاومة سنتقدم بخطى ثابتة نحو الخيار الأجمل والوعد الأجمل إما الشهادة أو النصر بإذن الله عز وجل.


Sunday, November 26, 2006

الشهيد هشام محمد الكحلوت / كتائب القسام





الشهيد القائد هشام محمد الكحلوت
كتائب القسام
مواليد عام 1975
تاريخ الاستشهاد/ 23/9/2005
استشهد فى القصف الصهيونى
اثناء احتفال حماس بالانسحاب الصهيونى من غزة


متعلقات الشهيد
جهاز ميرس لا سلكي


عند الحصول على اى معلومات او صور اضافية
خاصة بايا من الشهداء سيتم اضافتها باذن الله

الشهيد القائد هشام محمد الكحلوت
تاريخ الاستشهاد/ 23/9/2005
المنطقة / معسكر جباليا

نبذة عن الشهيد
الشهيد القائد هشام محمد الكحلوت
بدمائه علت راية الحق التليد وسمت هامة الوطن الحبيب


لك الله يا حماس كم قدمت من الشهداء ، وكم صبر أبناؤك على مرارة ظلم ذوي القربى ، وكم حقنت بصبرك دماء ... لك الله يا حماس كم بنيت من صروح المجد و العزة والإباء ، ليحيى شعبك حياة الكرماء ، فلم تتوقفي عن تشييع الشهداء ... القادة قبل الجند كان لفلسطين فداء ... و اليوم تزف قائداً هصوراً مضى عزيزاً في طريق الشهداء .. لتبقى راية الجهاد خفاقة رغم اندحار الأعداء ... فطوبى لك وأنت ترفعين رأسك عالياً خفاقاً تكيدين به العملاء والأعداء .. فأنت التي صبرت على البلاء ... فزرعت لشعبك النصر على كل الجبناء ... فها هو هشام الكحلوت أحد قادة جناحك العسكري يرتقي مع صفوة الشهداء تاركاً دماءه الزكية ، لتكون لنا الوصية بالمضي قدماً لنرتقي شهداء نحو العلياء .

الميلاد و النشأة

تفتحت عيون الشهيد القائد هشام محمد على الكحلوت ، فوق أرض مخيم جباليا عام 1975م ، فنشأ و ترعرع في أكناف أسرته مع إخوته الـ12 6 إخوة ، 5 بنات – على التربية و النشأة الإسلامية ، فزرعت في قلبه التقوى و الإيمان ، و خشية الله ، فحافظ على بر الوالدين ، و حب الإخوة ، فكان شاباً هادئاً تقياً ورعاً ، لا يخشى في الله لومة لائم ، حيث تعود جذور عائلته إلى قرية نعليا الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948م ، من قبل الغزاة ، الصهاينة قادة القتل و الإجرام .
أكرمه الله بالزواج من فتاة ملتزمة بشرع الله ، فأنجب منها ثلاثة أبناء هم عمرو 9 سنوات ، محمد عامين ، وشيماء 6 سنوات . ولم يبخل الشهيد على أبناءه بالعطف والحنان ، فكان يكن لهم كل الحب ، وحافظ على أن تكون تربيتهم ، تربية إسلامية بحته ، وكان يكثر من الدعاء بأن يكرمهم الله بان يجعلهم ذخراً للإسلام و المسلمين .

مشواره العلمي

وكان للعلم في حياة شهيدنا مكانةً كبيرةً ، حيث ألحقته عائلته بعد أن وصل عمره إلى 6 سنوات ، إلى مدارس وكالة الغوث الدولية في مخيم جباليا ، فانتسب إلى مدرسة ج الإبتدائية ، ليتم تعليمه الابتدائي ، وانتقل لمدرسة ب الإعدادية لينهي تعليمه الإعدادي . و أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة حليمة السعدية ، بمنطقة النزلة بجوار بلدة جباليا .
ولم ينقطع عن مواصلة التعليم ، وواصل مشواره العلمي حتى المرحلة الجامعية ، فدرس في جامعة القدس المفتوحة لمدة عامين ، ومن ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية ، ليدرس في كلية الآداب ، و أجبر على ترك التعليم بسبب ظروف اعتقاله ، في سجون السلطة الفلسطينية لمدة 3 سنوات ، منذ العام 1996 وحتى العام 1999م ، وبعد أن فك الله أسره انشغل في التجارة ، واكتفى بذلك حتى اصطفاه الله شهيداً نحسبه كذلك و لانزكي على الله أحداً .

في رحاب بيوت الله

حرص الشهيد هشام على أن يكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله يوم القيامة ؛ كما قال المصطفى عليه الصلاة و السلام (شاب نشأ في رعاية الله ورجل تعلق قلبه بالمساجد )– فالتزم وحافظ على أداة الصلاة في أوقاتها جماعة في بيوت الله ، و من أكثر الصلوات التي حافظ عليها ، صلاة الفجر و العشاء ، وكان إلتزامه في مسجد
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، بجوار منزله .
واهتم بعلاقة وطيدة بشباب المسجد ، وأبناء الحركة الإسلامية ، فلم يترك مجلساً داخل المسجد مع الشباب و الأشبال ، إلا و يكون موجوداً فيه ، يدرس معهم كتاب الله و يتبادل معهم الحديث في أمور العقيدة ؛ فتأثر باستشهاده شباب المسجد ، ويقول أحدهم : افتقدنا شيخاً جليلاً ، شاركنا همومنا وأفراحنا ، و تقاسم معنا شغف الحياة .

إسلامي .. إخواني
انتسب مجاهدنا إلى الحركة الإسلامية حركة المقاومة الإسلامية حماس في العام 1995م ، والتحق في الجلسات الحركية التربوية الإسلامية ، ينهل منها ما يرشده إلى دينه الحنيف ، و عقيدته الإسلامية ، فداوم على حفظ كتاب الله ، وتعلم تفسير آياته ، و حفظ الأحاديث النبوية الشريفة ، و خاصة الأربعين حديث النووية . كما اهتم بالعمل الحركي ، من أنشطة و فعاليات حرصت الحركة الإسلامية على إقامتها ، فكان شعلة من النشاط و الحيوية .
ومع بداية العام 2000م جدد القائد هشام بيعته إلى جماعة الإخوان المسلمين ، وعاهد الله على المضي قدماً في نشر أشرعة الحركة الإسلامية ، ومواصلة الطريق مهما كانت العقبات و الأشواك ، فكان مثالاً يحتدا من قبل أبناء الحركة وجماعة الإخوان المسلمين .

قسامي في سطور

• تِوج العام 1996م ، بانضمام الشيخ المجاهد هشام ، إلى الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس كتائب الشهيد عز الدين القسام فبدأ العمل الجهادي ضمن الجهاز السري للقسام في المنطقة الشمالية ، و الذي كان يرأسه حينها الشيخ القائد
الشهيد إبراهيم المقادمة رحمه الله .
• بدأ يجاهد في الخفاء ويحتسب أجره عند الله سبحانه و تعالى ، وظل مواصلاً عمله حتى تعرضت حركة حماس و جهازها العسكري كتائب القسام إلى عمليات ملاحقة واعتقال من قبل سلطة أوسلو التي ارتبطت بمعاهدات أمنية مع الكيان الصهيوني لضرب المقاومة الفلسطينية وقادتها ، لتوفر الأمن والحياة الكريمة للصهاينة الغزاة ، على حساب حياة الفلسطيني المقهور .
• كان قدر شهيدنا أن يقع مع إخوانه المجاهدين في قبضة سلطة الحكم الذاتي ، وقضى في السجن ثلاث سنوات ، تعرض خلالها للضرب والتعذيب الذي فاق التعذيب الصهيوني للأسرى الفلسطينيين ، ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى أكثر من مرة للعلاج من الآلام الحادة التي أصابت جسده وأفقدته الوعي عدة أسابيع .
• إلتحق بركب المجاهدين منذ بداية انتفاضة الأقصى من جديد ، وعين قائداً ميدانياً في كتائب القسام ، في منطقة جنوب معسكر جباليا .
• أصبح أحد أعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام في منطقة العودة بمخيم جباليا ، قبل استشهاده بعام .
• شارك في صد جميع الاجتياحات الصهيونية للمنطقة الشمالية .
• شارك في زراعة العبوات الناسفة ، وإطلاق صواريخ القسام و البتار على ما كان يسمى بالمغتصبات الصهيونية شمال بيت لاهيا .

تذكره الإنتفاضتين

ترك شهيدنا صورته وبصماته في كل ركن من أركان مخيم جباليا ، فكانت نشأته و طفولته ، شاهدة على معاناة ومأساة شعبه ، الذي قضى أكثر من 25 عاماً تحت نير الاحتلال الصهيوني ، وكان أيضاً شاهداً على بطولات شعبه ، في انتفاضته الأولى ، ولم يكن له النشاط الكبير في تلك الانتفاضة ، أما في الانتفاضة الثانية والتي سميت بانتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000م ، كان من أوائل المجاهدين الذين هبوا للدفاع عن الأرض و العرض ، في محافظة شمال غزة ، وتنقل بين زوايا المخيم يحمل روحه على كفه ، و يحمل في اليد الأخرى سلاحه .

الارتقاء مع صفوة الشهداء

بعد أن سطعت شمس الحرية ، توجت إنتفاضة الأقصى المباركة ، باندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة ، بعد خمس سنوات من الجهاد و التضحيات ، كان حقاً على أهل الفضل والانتصار أن يفرحوا و يحتفلوا بهذا النصر الذي باركه الله سبحانه و تعالى بدماء الشهداء ، فاستعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمنطقة الشمالية لتنظيم مهرجان جماهيري ضخم ، بعد عصر الجمعة الموافق 23 -9-2005م ، ودعت المواطنين للحضور ، فلبت آلاف الجماهير الدعوة ، وخرجت حيث المهرجان ، لاستقبال القيادة السياسية و العسكرية لحركة حماس ، وكانت الأنظار كلها مشدودة نحو منصة المهرجان حيث يتواجد القادة ، ولم تلاحظ طائرات الاستطلاع الصهيوني التي كانت تحلق في سماء المنطقة فوق مكان المهرجان ، والتي كانت سبباً في ارتكاب مجزرة بشعة ارتقى فيه 22 شهيداً من بينهم شهيدنا القسامي القائد هشام الكحلوت و القائدين أسعد ريان ، و القائد جهاد شلايل ، حين أطلقت صواريخها الحاقدة باتجاه مجموعة من المجاهدين القساميين شاركوا في العرض العسكري الذي نظمته كتائب القسام في المهرجان .

صلى الفجر جماعة

ويذكر أن الشهيد القائد يوم استشهاده صلى الفجر جماعة في مسجد عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها ، وجلس مع إخوانه ، أبناء الحركة الإسلامية ، وسبح ودعا الله ، لأمة الإسلام والمسلمين بالتوفيق و السداد ، وأن يحفظ الله المجاهدين و يبارك في جهادهم ، و أن يلحقه شهيداً في سبيل الله .
ويقول أحد المجاهدين في مسجد عائشة : تجلت آخر ساعات الشهيد مع إخوانه في المسجد ، بأنه جلس معهم فترة من الزمن ، مازحهم فيها ، وشاركهم طعام الفطور ، وضحك كثيراً ، وكأنه رحمه الله يودعهم الوداع الأخير .

شيع في عرس مهيب

خرج أكثر من 10 آلاف مواطن من محافظة شمال غزة ، بعد ظهر السبت 24-9-2005م ، من مساجد مختلفة لتشييع كوكبة الشهداء ، وشيع شهيدنا مع إخوانه الشهيدين أسعد ريان ، وجهاد شلايل من أمام مسجد العودة إلى الله بعد أن تمت صلاة الجنازة على جثامينهم الطاهرة ، وسار الموكب الذي تزين برايات وأعلام حركة حماس الخضراء ، باتجاه أربعة مقابر مقبرة الفالوجا ـ الصفطاوي ـ الشهداء ـ بيت لاهيا ، حيث ترك المجال لكل عائلة شهيد أن تدفن ابنها في المقبرة التي تشاء .
فتوجه موكب شهيدنا وهو محمول على الأكتاف نحو مقبرة الفالوجا ، حيث ووري جثمانه الثرى وسط مطالبة الجماهير كتائب القسام بالرد على المجزرة الصهيونية البشعة .
وبعد أن انتهت الجماهير من تشييع الشهيد ، عادت حيث مظلة عرس الشهيد التي أقامتها حركة المقاومة الإسلامية حماس ، لاستقبال جموع المهنئين باستشهاد القائد هشام .

من وصية الشهيد

ترك الشهيد خلفه وصية كتبها بخط يده لعائلته وإخوانه في حركة حماس و كتائب القسام ، وتحفظت عائلته على الجانب الذي اختصها به الشهيد ، وأفصح أحد أشقاء الشهيد عن بعض ما جاء فيها فقال :من أهم ما أوصى به تقوى الله عز وجل ، والالتزام والمحافظة على صلاة الجماعة بالمسجد ، وخاصة صلاة الفجر والتي قال عنها هي نور يملئ الله به قلوب المؤمنين . وأضاف شقيقه : وأوصى أبناء الإسلام و كافة فصائل المقاومة بالوحدة و التلاحم ، وإتباع أمور الدين في جميع نواحي الحياة .

الشهيد خضر ريان / كتائب شهداء الاقصى






الشهيد القائد خضر ريان
كتائب شهداء الاقصى


ولد شهيدنا خضر فؤاد ريان عام 1970ميلادية
و اغتالتة طائرات استطلاع صهيونية بالصواريخ
فى 8/12/2005م



متعلقات الشهيد
مصحف صغير



الشهيد خضر ريان

محطات مضيئة ومشرفة من الجهاد و المقاومة انتهت بالشهادة

ها هو الشهيد خضر يسلم الروح بعد أن أدى الأمانة والواجب مع رفاق له حملوا راية الجهاد والمقاومة معاً أمثال حسن وماجد إياد قداس وإياد النجار فاستشهدوا معاً وتعانقت الأرواح في جنان ، و ها هي الروح الثائرة لشهيدنا تستقر في حواصل طير خضر ، بعد رحلة مضيئة ومحطات مشرفة من الجهاد و المقاومة لن تنتهي برحيله ، بل يواصل الشرفاء ..فالطريق طويلة وطويلة ، فهنيئاً لك الشهادة يا خضر أنت ورفاقك الذين مضوا على درب الجهاد وحافظوا على شرف البندقية فكم كنت عظيما يا خضر في حياتك و استشهادك ، يوم أن لقنت قوات البغي الصهيونية درساً لن ينساه على مر العصور، ولم يتركك ..فأصابتك صورايخه الحاقدة مع زملائك إياد قداس والنجار لترتقي للجنان وتلحق بركب من سبقك من الرجال .

ميلاد الشهيد ونشأته
على أرض مخيم الجهاد والمقاومة " مخيم جباليا " ولد شهيدنا خضر فؤاد ريان عام 1970ميلادية ، ونشأ وترعرع وسط أسرته المكونة من احد عشر فرداً " خمسة أبناء وست بنات " ويقع ترتيب شهيدنا الثاني بين إخوانه الذكور ، وتعود جذور بلدته الأصلية لقرية نعليا المحتلة على أيدي الصهاينة بعد النكبة عام 1948م ، وشهيدنا خضر متزوج من زوجتين وله من الأبناء " أربع من البنات وطفل واحد. "

تعليمه لم يكتمل
تلقى شهيدنا ريان تعليمه بمدارس وكالة الغوث بمخيم جباليا ، حيث درس المرحلة الابتدائية بمدرسة ذكور جباليا الابتدائية " ب " ومن ثم أكمل دراسته الإعدادية بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية " أ " ، ليواصل رحلته مع التعليم التي لم تكتمل بعد فدرس المحطة الأولى من المرحلة في مدرسة الفالوجا الثانوية من ثم اتجه لإكمال دراسته في المدرسة الزراعية بمدرسة بيت حانون والتي لم تكتمل بعد نظراً لظروف خاصة مر بها الشهيد ، واتجه للعمل مع والده في إحدى المصانع داخل الأراضي المحتلة عام 1948م ليشاطره لقمة العيش ، ولقد تزوج الشهيد خضر أوائل عام 1987م .

الانتفاضة الأولى " 1987 "
انتمى الشهيد خضر ريان لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ الانتفاضة الأولى عام 1987م ، وعمل ضمن مجموعاتها ومن ثم عمل ضمن صفوف حركة فتح ، ويسجل لشهيدنا نشاط مميز آنذاك ضمن فعاليات الانتفاضة وكتابة الشعارات والمشاركة في المسيرات الرافضة لسياسية الاحتلال ، ومع قدوم السلطة الوطنية لأراضي قطاع غزة مارس شهيدنا مثله مثل أي فلسطيني حياته الطبيعة في فترة مرت بهدوء حتى مطلع
عام " 2000 " وانطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة .

انتفاضة الأقصى " 2000 "
كان لشهيدنا دور فاعل وملحوظ خلال انتفاضة الأقصى المباركة منذ انطلاقتها فيقول شقيقه : " كان خضر رحمه الله ومنذ بداية الانتفاضة يعمل بسرية وكتمان تام فيساعد إخوانه في كتائب شهداء الأقصى في نقل المعدات والصواريخ في سيارته الخاصة ، وعندما اغتالت يد الغدر الشهيد جهاد العمارين عمل مع القائد المجاهد الشهيد حسن المدهون في رحلة طويلة جداً من الجهاد فانطلق خضر في ميدان الجهاد والمقاومة مع أخوة له رفضوا العيش بذل وهوان وأبوا ألا وان يدافعوا عن ثرى فلسطين الغالي .

أولى العمليات
كانت أولى العمليات التي شارك فيها الشهيد خضر ريان مع الشهيد القائد حسن المدهون عملية زلزلة حصون الأعداء وأذاقته مر العلقم " عملية ميناء أسدود الاستشهادية والتي نفذها الاستشهادي نبيل مسعود من كتائب شهداء الأقصى ومحمود سالم من كتائب الشهيد عز الدين القسام والتي أدت إلي مقتل ما يقارب " 11 صهيونياً " وإصابة العديد ويذكر احد المقربين من الشهيد أن الشهيد خضر هو من قام بتجهيز الشهيد نبيل مسعود والذي يعد من أحد جنوده المسئولين عنه خلال الانتفاضة والذي من خلالها انكشف أمره لأهله أن يعمل ضمن مجموعات في كتائب شهداء الأقصى خلال الانتفاضة الثانية .

وعمليات أخرى
يذكر للشهيد ريان انه شارك إخوانه في عدد من العمليات بحسب قول احد المقربين من الشهيد كعملية " ريم الرياشي" في معبر ايرز ،وعملية كفار عزة الذي نفذها الاستشهاديون الأربعة ياسر دحلان وإخوة آخرون من كتائب الشهيد عز الدين القسام أمثال محمد الشامي في معركة أيام الغضب في سبتمبر –أيلول - عام 2004م ويقول أحد المقربين من الشهيد إن الشهيد خضر لاحقته أجهزة الأمن الفلسطينية بعد عملية قامت بتنفيذها الاستشهادية وفاء البس من مخيم جباليا في معبر ايرز و التي لم توفق في تنفيذها
ويذكر أن الشهيد ريان قد عمل خلال انتفاضة الأقصى على التركيز على الجوانب الاجتماعية لأهالي الشهداء وخاصة في الأعياد والمناسبات من خلال زياراتهم والاهتمام بأمور حياتهم اليومية .

اغتيال حسن المدهون
تعلق الشهيد ريان بشخصية الشهيد القائد حسن المدهون القائد في كتائب شهداء الأقصى " وحدات الاستشهادي نبيل مسعود " بعد أن اغتالته طائرات الاستطلاع الصهيونية مع رفيق دربه في انتفاضة الأقصى الشهيد القائد القسامي فوزي أبو القرع في شهر رمضان المبارك ويقول والد الشهيد : "لحظة سماع خضر باستشهاد الشهيد القائد حسن المدهون تعرض لصدمة قوية نقل على أثرها للمستشفى ، ومن ثم أصبح يقود المجموعات هو ورفاقه الذي استشهد معهم إياد قداس وإياد النجار .
ويلحق خضر بإخوانه شهيدا
رغم كل الاحتياطات الأمنية التي اتخذها الشهيد ريان إلا أن يد الخيانة والغدر الصهيونية لم تستريح إلا بعد أن نالت منه وإخوانه في لحظة واحدة حينما أطلقت طائرات استطلاع صهيونية صواريخ حقدها يوم 8/12/2005م على الشهيد ريان حينما كان يجلس في ارض زراعية مع إخوانه اللذين استشهدا معه إياد قداس وإياد النجار بجانب مسجد أبو بكر الصديق بمخيم جباليا ، لترتقي روح الشهيد خضر في حواصل طير خضر ، ويلحق بإخوانه ممن سبقوه من الشهداء والنبيين والصديقين.
wahat_alshohada@yahoo.com



الشهيد أنور محمد العطوي / سرايا القدس







الشهيد أنور محمد العطوي

سرايا القدس


منفذ عملية استشهادية
ادت لمقتل جندي واصابة اثنين اخرين في كيسوفيم

ولد شهيدنا المجاهد أنور محمد العطوي
في 25/6/ 1979
واستشهد فى 18/2/ 2005م


متعلقات الشهيد
بلوزة او تى شيرت اسود



عند الحصول على اى معلومات او صور اضافية
خاصة بايا من الشهداء سيتم اضافتها باذن الله



الشهيد المجاهد أنور محمد العطوي

ولد شهيدنا المجاهد أنور محمد العطوي في الخامس والعشرين من شهر حزيران
لعام 1979م في حي التفاح بمدينة غزة.
درس الشهيد الفارس أنور في مدارس حي التفاح حيث حصل على الابتدائية من مدرسة صلاح الدين ثم التحق بعدها ليدرس المرحلة الإعدادية بمدرسة يافا وحصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة عبد الفتاح حمود ليلتحق بعدها في كلية الدراسات المتوسطة قسم المحاسبة بجامعة الأزهر بغزة.
تربى الشهيد الفارس أنور وترعرع في أحضان أسرة مسلمة تعرف واجبها نحو دينها ونحو وطنها أيضًا. وكان ترتيبه الابن الثالث بين الأبناء وله خمسة من الأخوات.
منذ نعومة أظفاره واظب على الصلاة في المساجد، فكان من أبناءها المخلصين حيث كان يداوم على قراءة القرآن الكريم .
كان شهيدنا تواقاً لزيارة الحرم المكي وكان له ما أراد حيث أدى فريضة العمرة
في العام 1993م ودعا الله عز وجل أن يرزقه الشهادة هناك .
شهد مسجد الجولاني القريب من سكناه بعضًا من نشاطاته حيث كان يحضر حلقات تعليم القرآن الكريم، ويسهم في تربية النشء وتعليمهم مبادئ الإسلام العظيم.
أحب الشهيد الفارس أنور حركته _حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين_ التي انتمى إليها كما أحب معظم أبناء التنظيمات الفلسطينية بدون استثناء.
انتمى الشهيد الفارس أنور إلى أهله ومجتمعه فأحبهم وأحبوه، فكان ابناً باراً بوالديه، يحب شهداء شعبه ويشارك في أعراس الشهادة، ويواسي جرحى الانتفاضة فيزورهم في بيوتهم والمستشفيات أيضاَ.
شارك الشهيد الفارس أنور أبناء شعبه في انتفاضته ضد المحتل، فكان من البارزين في المواجهات في معظم الإجتياحات التي تعرض لها هذا الشعب المعطاء.
كان الشهيد الفارس أنور من محبي المطالعة والقراء ، ولكن حبه ذاك لم يشغله عن واجبه تجاه دينه ووطنه فتقلد سلاحه وتزنر بقنابله اليدوية وانطلق صوب جنود الاحتلال ليثأر لشهداء أمته.
عمل الشهيد الفارس أنور في سرايا القدس منذ ما يزيد عن عام ونصف نفذ خلالها العديد من المهمات الجهادية. وللحديث عن المشوار الجهادي لأنور في سرايا القدس كما يقول مسئوله المباشر أن أنور كان يتصف بالسرية التامة والمطلقة وعمل بالوحدة الخاصة لسرايا القدس وبعد مدة انضم شهيدنا وبناء على طلبه إلى وحدة الإستشهايين التابعة لسرايا القدس وخرج شهيدنا أنور في عملية استشهادية في شهر ديسمبر من العام 2004م ولكن لظروف ميدانية خضعت لتقديرات الشهيد رجع شهيدنا دون أن يتم تنفيذها.
قبل استشهاده بأيام ودع الشهيد الفارس أنور أفراد أسرته، وأكثر من قراءة القرآن الكريم وأسهر ليله متهجداً وقائماً تقرباً إلى الله حيث يقترب موعد اللقاء مع محمد وصحبه. عاملاً بقوله تعالى: "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى".
انطلق الشهيد المجاهد أنور نحو جنود الاحتلال الجاثمين على صدر الأمة في مغتصبة كفار داروم برفقة شهيد آخر من كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة والذي عاد لقواعده بسلام بعد أن استطاع الانسحاب من العملية، تقدم أنور فأطلق رصاصاته الهادفة وألقى قنابله اليدوية ليؤكد لبني يهود المغتصبين لبلادنا أن لن يهنئوا بالعيش في أمان فوق ربوعنا... وأبداً سنموت واقفين ولن نركع.

في الثامن عشر من حزيران لعام 2005م كان موعده مع الشهادة ليلقى ربه شهيدًا ونحسبه كذلك. وقد كان نعم الابن ونعم المجاهد متقدم نحو هدفه في مغتصبة كفار داروم متمنياً لقاء ربه كأجمل ما يكون اللقاء.

مقتطفات من وصية الشهيد قبل تنفيذه العملية بأيام

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين﴾
صدق الله رب العالمين
الحمد لله رب العالمين قاصم الجبارين ومذل المستكبرين.. الحمد لله قاهر عروش الطغاة المستبدين.. الحمد لله الذي أعزنا بالجهاد.. والحمد لله الذي شرفنا بالدفاع عن أرض فلسطين وبالدفاع عن مقدساتنا وبالدفاع عن حرية أسرانا وكل المظلومين في بلاد المسلمين عامة وفي أرض الإسراء والمعراج خاصة. أما بعد:

أحييكم بتحية الإسلام العظيم وتحية الإيمان والوعي والثورة تحية الجهاد والمقاومة والاستشهاد،،، السلام عليكم ورحمته الله وبركاته..

أنا الشهيد الحي باذن الله أنور محمد العطوي ابن الإسلام العظيم ابن سرايا القدس
ابن منطقة التفاح.
إن عمليتنا هذه ابتغاء مرضاة الله عز وجل وانتقاماً لدماء للشهداء التي سقطت وروت أرض هذا الوطن الحبيب وعمليتنا هذه ستكون أول سلسلة الرد على هذه الخروقات التي تحصل صباحاً ومساء من قبل العدو والتي كان آخرها اغتيال مروح أبو كميل والشهيد القائد
عبد الفتاح رداد، ورداً على الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت إخواننا في الضفة الغربية وعلى رأسهم قادة العمل العسكري والسياسي والتي كان آخرها اعتقال الأخ القائد
في حركة الجهاد الإسلامي محمد يوسف جرادات.
وفي نهاية وصيتنا لن ننسى أن نوجه رسالة لأبناء القردة والخنازير، إن قوافل الإستشهاديين سوف تلحقكم أينما كنتم وأينما تواجدتم فلن تناموا في يوم من الأيام إلا إذا رحلتم عن أرضنا المباركة أرض فلسطين فارحلوا حتى تناموا فهذه مسيرتنا مسيرة الجهاد والمقاومة باستشهادييها ومقاوميها وكل الشرفاء ستظل تلحقكم حتى نطهر أرض فلسطين من دنسكم وأخيراً وليس بآخر...
نوصيكم أيها الأخوة الأحباب أن نكون متكاتفين ويداً واحدة وجسداً واحد
ولا تفريط بالبندقية إلا على أشلائكم ولا تنجروا وراء دنيا يلهث الكثيرين ورائها الكثيرين وهي سلطة هنا وسلطة هناك وانتخابات هنا وانتخابات هناك ولكم منا كل الحب
والاحترام والتقدير.
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
الشهيد الحي أنور محمد العطوي

وصية الشهيد في مكان تنفيذ العملية قبل تنفيذها بدقائق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين...

أنا العبد الفقير إلى الله وهو الغني عن العالمين ، أنا أنور محمد سلمان العطوي.
كان لزاماً أن أقدم شيئاً إلى ديني ووطني وقد قدمت روحي رخيصة في سبيل الله
فها أنا اليوم أقدم نفسي شهيداً ولا أزكي نفسي على الله حيث أنه كان لا بد على كل مسلم
أن يقدم نفسه للجهاد من أجل ديننا ووطننا في وقت انسحبت فيه معظم الرجال
وتقاعست عن الدفاع عنها.

فأنا اليوم أكتب لكم وصيتي هذه وأوصيكم بها...
1- بتقوى الله والعمل على طاعته والجهاد في سبيل الله والعمل الصالح
2- أوصيكم بالصلاة في جماعة وخاصة الفجر فصلاة الفجر في جماعة في المسجد هي مصنع الرجال.
3- أوصي أهلي بالصبر وأن يدعوا لي بأن أكون في الرفيق الأعلى وأوصيك أبي أن لا تحزن وأن تحسبني عند الله شهيداً فأنت تعرف كم تمنيت الشهادة في سبيل الله.
4- أوصيكِ أمي أن لا تدمعي وأن تفرحي فاليوم أصبحت عريساً وأنتي حلمتي أن أكون في هذا اليوم عريس وأن أزف إلى الحور العين بإذن الله.
5- أوصيكم إخواني وأخواتي أن تصبروا وأنتم الذين عرفتموني دائماً بينكم وادعوا لي بالرحمة.
6- إلى كل من عرفني أرجو أن تسامحوني إن أخطأت في حقكم في يوم من الأيام أو قصرت فيكم أو اختلفت معكم، سامحوني سامحكم الله.
7- إلى كل من له دين عليّ أو أي حق فليأخذه من والدي حتى ولو كان شيئاً بسيطاً.
8- وأوصي أن أدفن مع الشهداء وأن يصلي علي خالي أبو أشرف وأن تكون الصلاة في مسجد الجولاني إن أمكن.
9- أوصيكم جميعاً بالتمسك بالدين والجهاد لأنه عن الرسول سيد المجاهدين وإمام الشهداء أنه قال: "ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا" والتحلي بالأخلاق الحميدة وعدم التفريط بأي ذرة تراب من مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أخيراً وليس بآخر فادعوا لي بالرحمة والمغفرة وسامحوني وجزاكم الله عني كل خير.

أخوكم العبد الفقير الشهيد الحي بإذن الله/ أنور محمد سلمان العطوى

نص بيان سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾

بيان عسكري صادر عن

ســـرايا القـــدس **** كتائب شهداء الأقصى

اتكالاَ منا على الله ومواصلة لطريق الجهاد المقدس الحل الأمثل والوحيد لتحرير فلسطين، تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكتائب شهداء الأقصى – مجموعات الشهيد القائد أيمن جودة – مسؤوليتهما المشتركة عن الهجوم الاستشهادي النوعي والذي استهدف قافلة للجيش والمستوطنين الصهاينة على طريق مغتصبة كفار داروم الصهيونية.

ففي تمام الساعة 1:30 من بعد ظهر هذا اليوم السبت 12جمادى الأولى 1426هـ،
الموافق 18/2/2005م، تمكن استشهاديان من سرايا القدس " الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" وكتائب شهداء الأقصى " مجموعات الشهيد القائد أيمن جودة "، من مهاجمة قافلة للمستوطنين والجيش الصهيوني على طريق مغتصبة كفار داروم الصهيونية الجاثمة على أراضي المواطنين شرق مدينة دير البلح، حيث أكد مجاهدونا الأبطال وقوع إصابات أكيدة في صفوف الجنود والمغتصبين الصهاينة حيث شاركت الدبابات والطائرات المروحية الصهيونية في المعركة الشرسة التي دارت بين المجاهدين والمغتصبين الصهاينة.

وقد ارتقى إلى العلا أثر هذه المعركة البطولية:
الشهيد البطل الفارس/ أنور محمد العطوي من " سرايا القدس " من منطقة التفاح بمدينة غزة ، فيما تمكن المجاهد الآخر من العودة بسلام بعد أن أدى مهمته الجهادية برفقة الشهيد العطوي.

إننا في كتائب شهداء الأقصى"مجموعات الشهيد أيمن جودة" وسرايا القدس نؤكد أن هذه العملية تأتي في سياق مقاومتنا الطبيعية للعدوان والاحتلال الصهيوني ورداً على الجرائم الصهيونية التي ترتكب صباح مساء بحق أبناء شعبنا الصامد، وليعلم هذا العدو
أن اجتياحاته واغتيالاته ومطاردته لمجاهدينا وقادتنا لن توقف جهادنا وملاحقتنا لجيشه وقطعان مستوطنيه طالما وجدوا على أرضنا.
جهادنا مستمر.. وعملياتنا متواصلة..﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
ســــــرايا القـــــدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين
كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة

السبت 12 جمادي الأولى 1426هـ ، الموافق18/6/2005م

الشهيد ابراهيم عبد الهادى/ كتائب شهداء الاقصى






الشهيد إبراهيم رفيق عبد الهادي

كتائب شهداء الاقصى
كتائب الشهيد أحمد أبو الريش

مواليد 2/12/1984 استشهد بتاريخ 6/7/2004
حيث مازال جثمانه محتجزا الى اليوم لدى الصهاينة


متعلقات الشهيد


مجموعة اوراق ملاحظات و معلومات عامة بخط الشهيد


عند الحصول على اى معلومات او صور اضافية
خاصة بايا من الشهداء سيتم اضافتها باذن الله


الشهيد الحي
إبراهيم رفيق رشيد عبد الهادي


من قاموس العزة تتفجر ينابيع الشهادة لترسم الخارطة .. خارطة الصعود إلي عليين، تتوجها الأيدي المتوضئة بماء الأيمان العامرة بأنغام الجهاد.. ليصاحبها شهيد كان أو استشهاديا.. قل ما شئت فإن تعابير الفخار والشموخ تنحني أمام العظمة، فالتواضع لباس الاستشهادي والتذلل في تراب العزة لله ثوابه، لذا كان طبيعاً أن توؤل حياته إلي سعادة أبدية وخلود لا يعلمه إلا من ذاق هذه المنية، ليسعد بلقاء رب البرية .

أنه المجاهد إبراهيم رفيق عبد الهادي

من مخيم البريج الذي ارتقي إلي العلا شهيداً صباح يوم الثلاثاء6-7-2004م
عندما اشتبك مع قوات الاحتلال الصهيوني في محيط مستوطنة كيسوفيم .

النشأة
ولد الشهيد في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، عام 1985 ونشأ وترعرع وسط أسرة فلسطينية مهاجرة من قرية كوكبة داخل فلسطين عام 1948. نشأ الشهيد في أسرة ملتزمة بالدين الإسلامي الحنيف، محافظة علي العادات والقيم الإسلامية وتتكون أسرته من سبع أفراد يحتل الشهيد إبراهيم المرتبة الثانية بين اخوته واخواته.
وقد تميزت شخصية الشهيد بالقوة، واتسمت بالسر والكتمان، لدرجة أنه لم تظهر عليه أي علامة من العلامات التي تدل أنه يعمل في الجهاز العسكري لحركة فتح
' كتائب شهداء الاقصي '.

المسيرة التعليمية
درس الشهيد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم البريج ، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرسة فتحي البلعاوي بالقسم العلمي بتفوق ليتحق بكلية تدريب غزة ليدرس بها ثلات شهور ويتركها ويلتحق بجامعة الأقصى ليدرس فيها قسم التعليم الأساسي .

صفاته
يقول والد الشهيد إبراهيم انه كان ذو طبيعة هادئة وخجول وكان يمتاز بالقوة الجسدية وكذلك محباً للحق مطيعاً لوالديه وخدوم لدرجة كبيرة ومحبوب لذي جيرانه وكان من أوائل الطلبة في حياته المدرسية .

ويكمل والده أنه كان يستيقظ من النوم قبل صلاة الفجر بساعة ويقرأ القرآن حتى يحين موعد الصلاة فيهم بإيقاظ العائلة من أجل صلاة الفجر في المسجد وكان حريصاً أن لا يعلم عنه أي إنسان شيء في حياته الجهادية حيث كان كتوما للأسرار.

وكان الشهيد إبراهيم رياضي بالدرجة الأولي، يحب العدو والسباحة لدرجة أنه أنهي دورتين في السباحة بتفوق وحصل على شهادة تقدير، وكان له بعض الميول الأدبية.

من شباب المسجد
كان الشهيد من شباب مسجد التقوى بمخيم البريج محافظاً على الصلوات الخمس فيه، وكان من المحفظين لأبناء منطقته للقرآن وأيضاً كان يقضي وقته في العمل من أجل الدعوة، ويحث شباب الحي على عدم ترك الصلاة في المسجد وكان أكثر شئ يضايقه أن يري بعض الشباب مقصرين عن الصلاة في المسجد .

مسيرته الجهادية
التحق الشهيد إبراهيم رفيق عبد الهادي في صفوف حركة فتح مع بداية انتفاضة الأقصى وكان محباً للجهاد والمقاومة وانضم إلي الجناح العسكري كتائب شهداء الأقصى
وعمل في صفوفها

تنفيذ العملية الاستشهادية
نال الشهيد إبراهيم رفيق عبد الهادي ابن كتائب شهداء الأقصى الشهادة صباح
يوم الثلاثاء 6-7-2004 م مع رفيق دربة الشهيد عمار عبد الغفار الجدبة
من سكان مخيم جباليا أبن سرايا القدس عندما قاما بتنفيذ عملية استشهاديه
على محور كيسوفيم الجاثمة على أرضنا المغتصبة وسط قطاع غزة، حيث تمكن المجاهدين من اطلاق النار والقنابل اليدوية علي ثلاث سيارات للمستوطنين
من نوع سبارو وشاحنة حيث أصابتهم الرصاصات إصابة مباشرة
واشتبكوا معهم بأسلحتهم وقنابلهم اليدوية موقعين عدداً من القتلى والإصابات جنودأ ومستوطنين .

نبأ الاستشهاد
كان أول من تلقي نبأ الاستشهاد والده والذي قال :ربنا ألهمنا الصبر السلوان ونحن نؤمن بسنة الرسول صلي الله علية وسلم ،وأضاف أننا أخدنا دروس الصبر من أمهات الشهداء وحمدنا الله وشكرناه ، وصليت ركعتين شكر والحمد لله .

كلمة أخيره
ووجهت والدة كلمة والذي أصر عليها الذي بدأ بالحمد والشكر لله الذي أكرم أبناء الشهادة وهو مكسب للإسلام وأن يرضي ويدخله الجنة ويفك سجن المجاهدين ويحرر الأقصى من أيدي الصهاينة .

وصيه الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
' قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين '

إيماناً منا بمواصلة طريق الجهاد والمقاومة ، واتباعاً لكتاب الله عز وجل وسنة نبيه بمحاربة اليهود وإخراجهم من مقدستنا ، أتوكل على الله أنا الشهيد الحي ' إبراهيم رفيق عبد الهادي ' أبن كتائب شهداء الأقصى مجموعة الشهيد المجاهد محمود سعيد العناني لأهب نفسي رخيصة مرضاةً لوجه الكريم، لتكون دمائي ودماء من سبقونا من الشهداء لعنة تطارد اليهود وأعوانهم ، ووصمة عار على جبين العرب اليهود والمتآمرين فالحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الشهادة والتي هي شرف الأمة كلها فنحن معشر الاستشهاديين عزمنا على تلقين أعداء الله وأعداءنا دروساً في كيفية الجهاد والمقاومة ، وهذه وصيتي إلي أهلي .

1- إلي أمي الصابرة المحتسبة إن شاء الله عهدتك مؤمنة بالله عز وجل وأقول لك إن الصبر عند الصدمة الأولي .
2- إلي أبي الحبيب : أوصيك بالصلاة وخاصة صلاة الفجر وأوصيك بإخواني وأمي خيراً .

3- إلي أختي الحبية إسراء : أوصيك بالمداومة على الصلاة والاستمرار في حفظ كتاب الله حتى تحفظية كاملاً وأوصيك بأمك خيراً .

4- إلي أصدقائي أقول لكم سامحوني سامحكم الله، وأن كان لأحد منكم مظلمة عندي فليقتص منى ولو بعد مماتي.

إلي شعبنا الفلسطيني العظيم، أسال الله أن يعينكم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة وأرجو من المولي عز وجل أن يتقبلني شهيدا عنده فأني قد بعته النفس
و أسال الله أن يشتري.
اللهم خذ من دمائي حتى ترضي.
والسلام عليكم

الشهيد الحي
إبراهيم رفيق رشيد عبد الهادي

أخوكم أبن كتائب الشهيد أحمد أبو الريش جند الله للجهاد وللاستشهاد