Sunday, November 26, 2006

الشهيد ابراهيم عبد الهادى/ كتائب شهداء الاقصى






الشهيد إبراهيم رفيق عبد الهادي

كتائب شهداء الاقصى
كتائب الشهيد أحمد أبو الريش

مواليد 2/12/1984 استشهد بتاريخ 6/7/2004
حيث مازال جثمانه محتجزا الى اليوم لدى الصهاينة


متعلقات الشهيد


مجموعة اوراق ملاحظات و معلومات عامة بخط الشهيد


عند الحصول على اى معلومات او صور اضافية
خاصة بايا من الشهداء سيتم اضافتها باذن الله


الشهيد الحي
إبراهيم رفيق رشيد عبد الهادي


من قاموس العزة تتفجر ينابيع الشهادة لترسم الخارطة .. خارطة الصعود إلي عليين، تتوجها الأيدي المتوضئة بماء الأيمان العامرة بأنغام الجهاد.. ليصاحبها شهيد كان أو استشهاديا.. قل ما شئت فإن تعابير الفخار والشموخ تنحني أمام العظمة، فالتواضع لباس الاستشهادي والتذلل في تراب العزة لله ثوابه، لذا كان طبيعاً أن توؤل حياته إلي سعادة أبدية وخلود لا يعلمه إلا من ذاق هذه المنية، ليسعد بلقاء رب البرية .

أنه المجاهد إبراهيم رفيق عبد الهادي

من مخيم البريج الذي ارتقي إلي العلا شهيداً صباح يوم الثلاثاء6-7-2004م
عندما اشتبك مع قوات الاحتلال الصهيوني في محيط مستوطنة كيسوفيم .

النشأة
ولد الشهيد في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، عام 1985 ونشأ وترعرع وسط أسرة فلسطينية مهاجرة من قرية كوكبة داخل فلسطين عام 1948. نشأ الشهيد في أسرة ملتزمة بالدين الإسلامي الحنيف، محافظة علي العادات والقيم الإسلامية وتتكون أسرته من سبع أفراد يحتل الشهيد إبراهيم المرتبة الثانية بين اخوته واخواته.
وقد تميزت شخصية الشهيد بالقوة، واتسمت بالسر والكتمان، لدرجة أنه لم تظهر عليه أي علامة من العلامات التي تدل أنه يعمل في الجهاز العسكري لحركة فتح
' كتائب شهداء الاقصي '.

المسيرة التعليمية
درس الشهيد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم البريج ، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرسة فتحي البلعاوي بالقسم العلمي بتفوق ليتحق بكلية تدريب غزة ليدرس بها ثلات شهور ويتركها ويلتحق بجامعة الأقصى ليدرس فيها قسم التعليم الأساسي .

صفاته
يقول والد الشهيد إبراهيم انه كان ذو طبيعة هادئة وخجول وكان يمتاز بالقوة الجسدية وكذلك محباً للحق مطيعاً لوالديه وخدوم لدرجة كبيرة ومحبوب لذي جيرانه وكان من أوائل الطلبة في حياته المدرسية .

ويكمل والده أنه كان يستيقظ من النوم قبل صلاة الفجر بساعة ويقرأ القرآن حتى يحين موعد الصلاة فيهم بإيقاظ العائلة من أجل صلاة الفجر في المسجد وكان حريصاً أن لا يعلم عنه أي إنسان شيء في حياته الجهادية حيث كان كتوما للأسرار.

وكان الشهيد إبراهيم رياضي بالدرجة الأولي، يحب العدو والسباحة لدرجة أنه أنهي دورتين في السباحة بتفوق وحصل على شهادة تقدير، وكان له بعض الميول الأدبية.

من شباب المسجد
كان الشهيد من شباب مسجد التقوى بمخيم البريج محافظاً على الصلوات الخمس فيه، وكان من المحفظين لأبناء منطقته للقرآن وأيضاً كان يقضي وقته في العمل من أجل الدعوة، ويحث شباب الحي على عدم ترك الصلاة في المسجد وكان أكثر شئ يضايقه أن يري بعض الشباب مقصرين عن الصلاة في المسجد .

مسيرته الجهادية
التحق الشهيد إبراهيم رفيق عبد الهادي في صفوف حركة فتح مع بداية انتفاضة الأقصى وكان محباً للجهاد والمقاومة وانضم إلي الجناح العسكري كتائب شهداء الأقصى
وعمل في صفوفها

تنفيذ العملية الاستشهادية
نال الشهيد إبراهيم رفيق عبد الهادي ابن كتائب شهداء الأقصى الشهادة صباح
يوم الثلاثاء 6-7-2004 م مع رفيق دربة الشهيد عمار عبد الغفار الجدبة
من سكان مخيم جباليا أبن سرايا القدس عندما قاما بتنفيذ عملية استشهاديه
على محور كيسوفيم الجاثمة على أرضنا المغتصبة وسط قطاع غزة، حيث تمكن المجاهدين من اطلاق النار والقنابل اليدوية علي ثلاث سيارات للمستوطنين
من نوع سبارو وشاحنة حيث أصابتهم الرصاصات إصابة مباشرة
واشتبكوا معهم بأسلحتهم وقنابلهم اليدوية موقعين عدداً من القتلى والإصابات جنودأ ومستوطنين .

نبأ الاستشهاد
كان أول من تلقي نبأ الاستشهاد والده والذي قال :ربنا ألهمنا الصبر السلوان ونحن نؤمن بسنة الرسول صلي الله علية وسلم ،وأضاف أننا أخدنا دروس الصبر من أمهات الشهداء وحمدنا الله وشكرناه ، وصليت ركعتين شكر والحمد لله .

كلمة أخيره
ووجهت والدة كلمة والذي أصر عليها الذي بدأ بالحمد والشكر لله الذي أكرم أبناء الشهادة وهو مكسب للإسلام وأن يرضي ويدخله الجنة ويفك سجن المجاهدين ويحرر الأقصى من أيدي الصهاينة .

وصيه الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
' قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين '

إيماناً منا بمواصلة طريق الجهاد والمقاومة ، واتباعاً لكتاب الله عز وجل وسنة نبيه بمحاربة اليهود وإخراجهم من مقدستنا ، أتوكل على الله أنا الشهيد الحي ' إبراهيم رفيق عبد الهادي ' أبن كتائب شهداء الأقصى مجموعة الشهيد المجاهد محمود سعيد العناني لأهب نفسي رخيصة مرضاةً لوجه الكريم، لتكون دمائي ودماء من سبقونا من الشهداء لعنة تطارد اليهود وأعوانهم ، ووصمة عار على جبين العرب اليهود والمتآمرين فالحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الشهادة والتي هي شرف الأمة كلها فنحن معشر الاستشهاديين عزمنا على تلقين أعداء الله وأعداءنا دروساً في كيفية الجهاد والمقاومة ، وهذه وصيتي إلي أهلي .

1- إلي أمي الصابرة المحتسبة إن شاء الله عهدتك مؤمنة بالله عز وجل وأقول لك إن الصبر عند الصدمة الأولي .
2- إلي أبي الحبيب : أوصيك بالصلاة وخاصة صلاة الفجر وأوصيك بإخواني وأمي خيراً .

3- إلي أختي الحبية إسراء : أوصيك بالمداومة على الصلاة والاستمرار في حفظ كتاب الله حتى تحفظية كاملاً وأوصيك بأمك خيراً .

4- إلي أصدقائي أقول لكم سامحوني سامحكم الله، وأن كان لأحد منكم مظلمة عندي فليقتص منى ولو بعد مماتي.

إلي شعبنا الفلسطيني العظيم، أسال الله أن يعينكم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة وأرجو من المولي عز وجل أن يتقبلني شهيدا عنده فأني قد بعته النفس
و أسال الله أن يشتري.
اللهم خذ من دمائي حتى ترضي.
والسلام عليكم

الشهيد الحي
إبراهيم رفيق رشيد عبد الهادي

أخوكم أبن كتائب الشهيد أحمد أبو الريش جند الله للجهاد وللاستشهاد