Monday, November 27, 2006

الشهيد محمد عزات أموم / سرايا القدس







الشهيد الفارس / محمد عزات أموم
سرايا القدس

بطل الهجوم الاستشهادي على مغتصبة مجمع غوش قطيف

ولد الشهيد البطل/ محمد عزات أموم في معسكر البريج في 26/3/1985م
واستشهد يوم الأحد الموافق 9/2/2003م


متعلقات الشهيد
كراس مدرسى لمادة الجغرافيا بخط يده

عند الحصول على اى معلومات او صور اضافية
خاصة بايا من الشهداء سيتم اضافتها باذن الله



" اللهم عجل فى اخذى الى جنات الفردوس العليا و لا تؤجل يا ارحم الراحمين ..
سرايا القدس"
" اللهم خذ من دمى و ارضى ..."
" ها نحن ابناء سرايا القدس نضرب العدو فى البر و البحر

سرايا القدس رائدة العمل الجهادى.."
" سوف ياتى يوما لانسحاب اليهود من ارضنا قريبا باذن الله

و سوف ينسحبون بقوة هذا الشعب العظيم
الذى ضحى بكل ما يملك من اجل رفع كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله
ولتحرير ارضنا و قدسنا من اليهود الانجاس
و ان النصر لا ياتى الا من فوهه البندقية
ولا بكلام زعماء العرب الارانب
حركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين
الجناح العسكرى سرايا القدس "
محمد عزات أموم

مدرسة فتحى البلعاوى..3ث ادبى
كانت هذه بعض العبارات التى خطها الشهيد بيده فى كراس الجغرافيا


الشهيد الفارس / محمد عزات أموم
بطل الهجوم الاستشهادي على مغتصبة مجمع غوش قطيف




الميلاد والنشأة

- ولد الشهيد البطل/ محمد عزات أموم في معسكر البريج بقطاع غزة في 26/3/1985م.
- نشأ الشهيد البطل/ محمد عزات أموم وترعرع في أحضان أمه وأبيه، وفي كنف أخوته وأخواته في جو يسوده الحب والحنان، وفي بيت يحترم فيه الصغير الكبير، ويعطف فيه الكبير على الصغير.
- تلقى الشهيد البطل/ محمد عزات أموم تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس البريج، كما والتحق بمدرسة الشهيد فتحي البلعاوي الثانوية ودرس فيها الثانوية حتى استشهاده.

صفاته

- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم يتسم بأفخر وأسمى الصفات الحميدة، فكان صادقاً في أعماله وأقواله، وأميناً إلى درجة عالية، ومخلصاً، حنوناً، رقيق القلب، سلس اللفظ، يحترم الكبار، يعطف على الصغار، صداقته مخلصة، يصل الرحم ويزور الأقارب.
- أحبه أطفال الحي، وشرعوا يغنون له أغاني البطولة والشهامة، لأنه كان يداعبهم ويلاعبهم، فهكذا الحنان يولد الحنان والحب.
- كان كثير المزاح فحياته تمتزج بين الجد واللعب.
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم يحافظ على الصلاة ويحرص على تأديتها في أوقاتها في المسجد، وكان يكثر من صوم النوافل، ويوم استشهاده كان صائم من أول شهر ذي الحجة.

حياته الجهادية

- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم يعشق الوطن والحرية منذ الصغر، فكان دائماً وهو صغير يصف نفسه بأنه جندي وهو يرتدي "زي شرطة وبارودة خشبية أو بلاستيكية". وهذا من إرهاصات حبه للوطن والجهاد في سبيله، واستعداده للتضحية والفداء.
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم وطنياً شجاعاً منذ الصغر يشارك في المسيرات والمظاهرات الوطنية، ويزور الجرحى في المستشفيات وفي منازلهم، ويواسي أهالي الشهداء ويزورهم. فملأ قلبه حب الوطن وتاقت روحه إلى الشهادة فانضم إلى (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم عضواً فاعلاً في سرايا القدس فكان ممن يخرجون في الليل ويسهرون على راحة أبناء وطنهم، يدافعون عنهم بالغالي والنفيس، وبطولته وشهامته تلك ولدت لديه الرغبة للقيام بعملية استشهادية ليلقن العدو درساً لا ينساه جراء عملياتهم العدوانية على أبناء شعبنا وممتلكاته. فكان يلح على تنظيمه بشدة لتلبية تلك الرغبة الجامحة لديه.

- نظمت له سرايا القدس بناء على رغبته عملية في مغتصبة (غوش قطيف)، وأخذت تدربه هو ورفاقه رحمة الله عليهم جميعاً، فكانوا يخرجون استكشافاً للطريق والمستوطنة ليخططوا ماذا سيفعلون وكيف يتوجهون؟.. من أجل إنجاح العملية.

استشهاده
- كان الشهيد البطل/ محمد عزات أموم ليلة خروجه للعملية يلح على أمه بالنوم بجوارها فقالت له لا اذهب إلى غرفتك وهناك فراشك جاهز ولكنه ألح عليها وبطريقته الودية مع أمه فلبت له ونام بجوارها وقرأ أكثر من سورة من القرآن الكريم، وصلى قيام الليل، ودعا الله بالتوفيق والنجاح.
- في صباح يوم الأحد 9/2/2003م تاريخ استشهاده خرج لتأدية صلاة الفجر في المسجد وعاد إلى المنزل وارتدى ملابس العيد وسلم على والديه وقبل أيديهما وطلب منهما الدعاء له بالتوفيق والنجاح وقال لهما إنني ذاهب لأخوض مباراة كرة السلة ودعا له والده بالنجاح وكذلك أمه، ولكنهما كانا لا يعرفان أنه ذاهب إلى عملية بطولية استشهادية.
- بعد منتصف النهار تأخر محمد عن وقت مجيئه إلى المنزل وانشغلت أمه عليه وأخذت تسأل أصدقائه وكأن قلبها أحس بساعة الفراق، وبعد ساعة من الزمن جاء نبأ استشهاده (محمد الغالي) وتلقينا هذا النبأ بالحزن والأسى، والبكاء الشديد لأنه غالي وعزيز على قلوبنا، وإننا نعرف ونؤمن بأن الموت حق ولكن الفراق صعب للأحباب والأعزاء.

تفاصيل العملية الاستشهادية على مجمع "غوش قطيف"

- بينما كان المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستعدون للاحتفال بعيد الأضحى المبارك والتقرب للمولى عزوجل بأفضل الذبائح والقربات.. تقدم فرسان سرايا القدس/ الشهداء: سليمان مقداد، سامي عبد السلام، محمد أموم.. نحو ساحات الجهاد والشهادة.. يتقربون بدمائهم الزكية ويحتفلون بطريقتهم الخاصة في موكب ملائكي تزفه الحور العين بإذن الله تعالى، وذلك من خلال القيام بعملية اقتحام مزدوجة في صباح يوم الأحد
الموافق 9/2/2003م حيث كان الهدف استهداف مجموعة من الصهاينة مكونة
من حوالي عشرين جندياً في موقع "محفوظة" في مغتصبة "غوش قطيف" وذلك
عن طريق اشتباك مسلح وتفجير سيارة مفخخة في المجمع المذكور.
- استقل الشهداء الثلاثة سيارة مفخخة من سوبارو مشحونة بأكثر من 120 كيلو جرام من مادة " تى ان تى" TNT
وقنابل يدوية وسلاحين من نوع كلاشينكوف، وكان الشهيد الفارس/ سليمان
مقداد من المبادرين بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية على الجنود المتمركزين في
برج المراقبة هو وزميله الفارس/ سامي عبد السلام وذلك لإفساح المجال للشهيد
الفارس/ محمد أموم لاقتحام الموقع بسهولة.
- بعد ربع ساعة أسفر الهجوم عن سقوط العديد من الجرحى والقتلى في صفوف العدو وهذا على حد قول شاهدي عيان وهرعت سيارات الإسعاف وطائرتي هليوكبتر لنقل الجرحى والقتلى من الصهاينة. وانتهت العملية الفدائية البطولية باستشهاد الفرسان الثلاثة.. فداء للوطن وعشقاً للشهادة. والشهداء هم:

الشهيد البطل/ محمد عزات أموم (مخيم البريج)
الشهيد البطل/ سامي عادل عبد السلام. (مخيم النصيرات)
الشهيد البطل/ سليمان علي مقداد. (مخيم النصيرات)


- عقب العملية الاستشهادية المزدوجة أصدرت سرايا القدس بياناً تبنت فيه الهجوم الاستشهادي ونعت فيه الشهداء الأبطال وأكدت على مواصلة درب الجهاد والشهادة، وفي اليوم التالي قامت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجماهير شعبنا الفلسطيني بتشييع فرسانها الأبطال في مقبرتي النصيرات والبريج وسط صيحات التكبير وطلقات الرصاص في موكب حضره الكثير من أهالي المخيم الصامد.
- بعد هذه العملية الاستشهادية ظل مخيمي البريج والنصيرات هدفاً للاجتياحات الصهيونية المتكررة، وقد تم استهداف منزل القائد/ محمد السعافين والذي يتهمه الصهاينة بالمسئولية المباشرة عن العملية، وقد استشهد القائد "أبا رجب" بعد اشتباك دام حوالي الساعتين وتم تدمير منزله بالكامل والمكون من أربعة طوابق واعتقال شقيقه أيضاً. وفي مخيم البريج

تم هدم منزلي الشهيدين محمد أموم وعادل عبد السلام.
محمد ... سلام لك في ذكراك ألف سلام
إن فلسفة الشهادة هي التي صنعت المجد والحضارة والصعود.. ويوم تخلت الأمة عن الجهاد لم يكن لها إلا الذل والعار. إننا اليوم في ذكراك يا محمد.. تعلو هاماتنا، ومع كل فعل جهادي نقترب من التمكين والنصر بإذن الله.
نستحضر معاني البطولة والجهاد وكل الذاهبين إلى الموت الجميل والخيار الأطهر.. نتذكر كل الاستشهاديين الذين رسموا باستشهادهم ملامح المرحلة.. فهم برغم الحصار والاستنفار وكل الاجراءات الأمنية للعدو وحواجز الوهن يذهبون ليدكوا الحصون ويزرعون الرعب في قلوب الصهاينة ويروون بدمهم الطاهر أرض الرباط.. ساروا على طريق ذات الشوكة ليؤكدوا أنهم الأقوى بالقرآن والإسلام والأقوى بالدماء والأشلاء.. والانفجارات..
ليست صدفة أن يتواصل لقاءنا مع الدم.. محمد.. عاشق جديد.. شهيد يضحي بدمه قرباناً لله عز وجل في مسيرة الجهاد والشهادة، فليس عبثاً أن تتواصل قوافل الشهداء.. ولكن الشهيد دوماً يختار الحياة الأجمل بجوار رب العزة..
فسلام إليك يا محمد.. وأنت تقدم أغلى ما تملك.. فكيف نتحدث اليوم.. في ذكرى استشهادك عن هذه الأشلاء المباركة والفتات التي تناثرت فداء للقدس وقد توحدت معك دماء إخوانك وتعانقت أشلاؤكم ليتأكد خيار الدم والشهادة.
محمد.. مباركة الدماء.. مباركة الأشلاء.. المخضبة بالدم مبارك هذا الفتات الصغير والكبير والذرات التي تناثرت في الهواء ولم يرها إلا الواحد الأحد..
محمد.. لن نفرط بدمك.. فيوم استشهادك يحرضنا على الجهاد والشهادة.. فلن نتراجع.. هذا عهدنا إليك أيها المجاهد الكبير.. فنحن إخوانك في سرايا القدس جيل القرآن.. جيل الثورة والدم.. جيل الجهاد والمقاومة سنتقدم بخطى ثابتة نحو الخيار الأجمل والوعد الأجمل إما الشهادة أو النصر بإذن الله عز وجل.